الـﯖروتيســـك في خدمة مسرح الطفل
الدكتور جميل حمداوي
توطئة:
من أهم الآليات المسرحية التي يمكن الاستعانة بها في مسرح الطفل ظاهرة الكروتيسك المبنية على التقبيح والتشويه والتعيير والنقد الكاريكاتوري. والغرض من توظيف الكروتيسك في مسرح الكبار بصفة عامة ومسرح الصغار بصفة خاصة هو نقد الذات والآخر والواقع بطريقة كوميدية ساخرة قائمة على الباروديا والتهجين والمفارقة. ومن هنا، يمكن القول بأن ظاهرة الكروتيسك موجودة بشكل بارز في الثقافتين العربية والغربية على حد سواء. وقد تم استثمارها في المسرح الغربي بشكل لافت للانتباه، بينما في مسرحنا العربي لم تشغل ظاهرة الكروتيسك إلا بشكل قليل ومتفاوت من مخرج إلى آخر.
ويبدو لنا أن الكروتيسك مقبول في مسرح الطفل بآلياته الدراماتورجية؛ لأنه يستفز الأطفال الصغار ، ويثير ضحكهم الشعوري واللاشعوري، ويخاطب عقولهم وأذهانهم، ويحرك وجدانهم العاطفي ، ويستثير انفعالاتهم الداخلية سواء أكانت سلبية أم إيجابية، ويدفعهم إلى النقد والتطهير الذاتي.
إذا، كيف يمكن لنا استثمار ظاهرة الكروتيسك في مسرح الأطفال تأليفا وإخراجا وتشخيصا وتأثيثا؟
q مفهوم الكروتيسك:
الكروتيسك عبارة عن أشكال غريبة (بشرية ونباتية وحيوانية) توحي بالبشاعة والتنافر والتقزز، وقد ارتبط الكروتيسك في بداية أصله بالفن التشكيلي والنحت الصخري. وقد عرفه مجدي وهبة بكونه:" صفة الفن الزخرفي الذي يصور أشكالا بشرية وحيوانية غريبة مختلطة بكائنات خيالية ورسوم وأوراق نباتية. الأمر الذي يوحي بشعور من البشاعة أو السخرية من توليفة لاتخضع لقواعد الممكن ولا لتصورات العقل. وترجع نشأة هذا المصطلح إلى الكلمة الإيطالية جروتسكا Grottesca المشتقة من جروتا Grotta أي المغارة، لأن هذا الأسلوب من الفن قد اكتشف أولا في الصورة الجدرانية على بقايا مبان أخرجتها الحفريات من باطن الأرض"[1].
ويعني هذا أن الكروتيسك فن جمالي تخييلي مفارق كوميكي صادم يقوم على الفوضى السائبة ، والبشاعة الساخرة، والغرابة الشاذة، والابتعاد عن مقاييس العقل والمنطق، والإسراف في النشاز، والخروج عن الواقع والمألوف.
ويعرفه أيضا إبراهيم حمادة بقوله:" الجروتيسك اتجاه في الفن الزخرفي يرمي إلى استخدام وحدات بشرية وحيوانية تتصف باللاواقعية. وتمتزج تلك الوحدات عادة برسوم أوراق نباتية. ويؤدي هذا المزج إلى إيجاد شكل غريب بشع مخيف أو مضحك. وفي مجال المسرح الملهوي يطلق المصطلح على القطعة اللاواقعية الغريبة في تركيبها الخيالي المشتط"[2].
ويحيل الكروتيسك في جوهره وحقيقته على الهزل والقبح والتشويه والحيوانية الوحشية والغرائبية المتناقضة والمفارقة التي تدل بدورها على غرابة الواقع المنزاح عن معايير العقل والمنطق. و هذا هو المفهوم الذي ورد في المعجم المسرحي، إذ نجد كلمة كروتيسك مشتقة :" من كلمة Grottesca الإيطالية المشتقة من Grotta التي تعني مغارة أو كهفا. والكروتيسك مصطلح ارتبط عند ظهوره بالفنون الجميلة، إذ أطلق في الأصل على الرسومات والتزيينات المكتشفة في أوابد كانت مغمورة بالتراب في إيطاليا، وتحتوي على رسومات عجائبية، مثل حيوانات لها شكل نباتي، ووجوه إنسانية مصورة بشكل غير مطابق لما يمكن أن تكون عليه في الواقع. فيما بعد توسع المعنى واستخدمت الكلمة في علم الجمال كصفة أو طابع لكل ماهو غير منتظم ويتصف بالغرائبية، ولكل ما يضحك من خلال المبالغة والتشويه ويتناقض مع ماهو سام ورفيع، أي إن الكروتيسك دخل ضمن التصنيفات الجمالية وحمل بعدا فلسفيا من حيث إنه يناقض ماهو نتاج الثقافة المعترف بها. لا توجد في اللغة العربية كلمة تعطي المعنى بكل أبعاده، فقد ترجمت كلمة كروتيسك أحيانا بالشاذ والقبيح، أو بالهزء والقبح معا، مع أن هذه المفردات كل على حدة لا تعطي المصطلح بأكمله".[3]
ومن هنا، فالكروتيسك فن درامي يجمع بين السامي والمنحط، بين الجميل والقبيح، بين المألوف والغريب، بين الواقعي والفانطازي. وبالتالي، فالكروتيسك نوع من الكوميديا الخيالية التي تقوم على الجدل الصادم، والتصور الغرائبي، والتخييل العجائبي. لذا، نجد هذا الفن يتخذ بعدا احتفاليا كرنفاليا شعبيا في كثير من الاستعراضات والفرجات الدرامية ، فيوحي بماهو سفلي ودنيوي وهزلي في مقابل ماهو سام ومثالي وجاد.
q مقومات الكروتيسك :
يعتمد الكروتيسك المسرحي على مجموعة من المقومات الفكرية والأسس الذهنية والأطروحات النظرية التي تساهم في خلق فرجة كروتيسكية هادفة. ومن بين هذه المقومات نذكر: السخرية، والغرابة، والمفارقة، والتقبيح، والكوميديا، والتعيير الكاريكاتوري، والهجاء الساتيري، والمسخ التشويهي، والكرنفالية، والبدائية، والوحشية، والفوضوية، والفانطاستيك، والاحتفالية الشعبية، والسحر والشعوذة، وإثارة الرعب والخوف والتقزز والاشمئزاز النفسي، واستخدام الأقنعة ، والاستعانة بعوالم السيرك، وتشغيل الأسطورة، والتأرجح بين الجميل والقبيح، وتوظيف الرقصات البدائية ، واستثمار الشعائر والطقوس الأنتروبولوجية، والتركيز على الدمامة الجسدية، والتعبير عن الامتساخ الأخلاقي، والجمع بين العناصر المتنافرة، والانطلاق من التهجين الدرامي والبوليفونية الساخرة...
q آليات الكروتيسك التعبيرية:
يرتكز الكروتيسك من الناحية التعبيرية على المزج بين الأنواع الأدبية، والخلط بين الجاد والساخر على مستوى الأسلبة ، والتوفيق بين الكوميدي والتراجيدي على مستوى التجنيس، واللجوء إلى صفات التهويل والتضخيم والمبالغة ، والاعتماد على الأسلوب الساخر، والمزج بين المتضادات ، واستعمال الصور والتشابيه والاستعارات المفارقة، والميل إلى العمق والإيجاز مع استعمال لغة التقابلات، والإكثار من الغموض والتناقض والتورية والمعاني الملتبسة، والحفاظ على اتساق النص وانسجامه عبر خلخلة دلالاته وتراكيبه بواسطة الانزياح والإسهاب والاستطراد والتعقيد اللفظي والمعنوي، وانتقاء الاقتباسات التناصية، وتوظيف التشظي والبوليفونية الأسلوبية، وتشغيل الفلاش باك واسترجاع الماضي.
وعلى أي حال، فالكروتيسك هو " أسلوب التنافر والتضادات للتعبير عن حقيقة الذات المسرحية بطريقة عميقة جدا والتشكل الجمالي غير المتوقع في الشخصية عبر تناقضاتها وصورها المتغيرة وأقنعتها المتبدلة للتعبير عن جوهر كل ما هو كروتيسكي، ولا يقتصر ذلك على المداعبة السطحية للأشكال وإنما من أجل خلق إبداعي حي جدي يثري فهم الممثل والمتلقي في آن واحد".[4]
وعليه، فالكروتيسك فن احتفالي شعبي مفتوح على مجموعة من الأجناس والأنواع والأنماط الأدبية والفنية، يوظف كل الطرائق التعبيرية المتناقضة والصور البلاغية المبنية على الانزياح والخرق والغموض والإيحاء والشاعرية والمفارقة من أجل تقديم فرجة درامية مستفزة للمشاهد المتابع.
q أغراض الكروتيسك:
من الثابت أن لفن الكروتيسك مجموعة من الأهداف والأغراض؛ مما يجعله فنا دراميا متميزا عن باقي الفنون والفرجات المسرحية الأخرى . ويمكن حصر هذه المقاصد في النقط التالية:
1- تصوير الإنسان المعاصر الذي يعاني من التهميش والإحباط والتدني الأنطولوجي.
2- التنديد بحيوانية الإنسان المعاصر ووحشيته القاتلة.
3- الاهتمام بالثقافة الشعبية والأجواء الكرنفالية؛
4- التركيز على القبيح والامتساخ والتشويه والفظاعة والغرابة والشذوذ البشري.
5- انتقاد العالم المفكك الذي يتسم بالبشاعة والقبح وانحطاط القيم الإنسانية والأخلاقية.
6- تجسيد الهوة الفاصلة بين المقدس والمدنس، وبين السامي والمنحط، وبين الجاد والهزلي، وبين السماوي والأرضي في إطار فرجة درامية كوميدية مفارقة وصادمة.
7- تقبيح الشخصيات الدرامية وتشويهها ومسخها للتعبير عن انهيار الإنسان المهمش والوضيع ، وانسحاقه أمام متاريس قوى الغطرسة والتجبر.
8- تطهير النفس الإنسانية شعوريا ولاشعوريا من براثن الحقد ونوازع الشر عن طريق إثارة الخوف والشفقة.
9- تسلية المشاهد وترفيهه بفرجات مليئة بتناقضات الحياة في قالب كوميدي مضحك وساخر .
10- الاحتجاج على الواقع المزيف الذي يعيش فيه الإنسان المحبط، ونقد أوضاعه وأعرافه وقيمه السائدة.
q تاريخ الكروتيسك:
من المعلوم أن الكروتيسك ارتبط أيما ارتباط بالنقش والفن التشكيلي والنحت الصخري والزخرفة المعمارية. فقد اكتشف علماء الحفريات في مغارات إيطاليا مجموعة من الأشكال الكروتيسكية الغريبة البشعة لكائنات بشرية وحيوانية ونباتية مزخرفة.
وعلى الرغم من ذلك ، فإن للكروتيسك جذورا في الثقافات الأخرى مثل: الرومانية، والروسية، والفرنسية، والأوكرانية، والمصرية، والإنجليزية، والعربية ، والتأكيد على ظهورها عند شتى الثقافات ولاسيما الثقافة الشعبية لهذه الشعوب.[5]
ولقد انتقل الكروتيسك في الغرب من الفنون الجميلة إلى الآداب والمسرح، وتجسد واضحا في كتابات فرانسوا رابليه ، وأدب عصر النهضة ، وكتابات فولتير كما في روايته " كانديد Candide " ، وكتابات ميخائيل باختين. وبعد ذلك، انتقل إلى أدب القرن التاسع عشر مع مجموعة من المبدعين مثل: الكاتب الروسي جوجول ، والكاتب القصاص إدغار آلان بو، والروائي دويستفسكي، والشاعر والمسرحي فيكتور هوجو، للتعبير عن التناقضات المضادة المرعبة والمخيفة، ورصد مما هو سفلي وشعبي في مقابل السامي والمثالي. ومن ثم، استثمر الكروتيسك بشكل جيد في فنون وآداب القرن العشرين وسنوات الألفية الثالثة.
q الكروتيسك و الإخراج المسرحي:
ثمة مجموعة من التصورات الإخراجية حول فن الكروتيسك وطريقة استثماره في المسرح. وهكذا نجد المخرجين الروس كفاكتانجوفVaktangov وستانسلافسكي و مايير خولد قد اهتموا كثيرا بالكروتيسكية أثناء تكوين الممثل وتدريبه وتأطيره. وهكذا نلفي،على سبيل المثال، ماييرخولد يهتم بهذا الفن من وجهة التلقين. لذا، يستوجب ماييرخولد أن تكون الفرجة الدرامية زاخرة بالمتناقضات والمتضادات التي تربك الراصد الحاضر، وتعمل على:" الإبقاء الدائم على وضع المتفرج في موقف مزدوج نحو العمل المسرحي، الذي يعاني من تحولات عنيفة وغير متوقعة، لأنها تعمل جوهريا على الاتجاه المستمر للفنان الذي ينقل الجمهور من مستوى مفهوم إلى مستوى آخر غير متوقع على الإطلاق بالنسبة له، وبهذه الطريقة فليس لديها شيء غامض، فالكروتيسكية ببساطة أسلوب مسرحي يترجم متضادات، ولا يتوقف عن نقل مستويات الإدراك".[6]
وإذا كان الكروتيسك حاضرا بشكلي بارز في المسرح الغربي تصورا وتطبيقا كما في مسرح بيراندللو ومسرح الكوميديا ديلارتي ومسرح بريخت، فإنه مازال في المسرح العربي ضعيفا ومقلا. وفي هذا السياق ، تقول إقبال نعيم:" أما في المسرح العربي، فنجد الكروتيسك موجودا، ولكنه بشكل متفاوت بسبب تفاوت الوعي والثقافة المسرحية، إضافة إلى تأثير الثقافة الغربية وخاصة ( الفرنسية في شمال أفريقيا) في كل بلد عربي بشكل مختلف ومتفاوت، فظهرت أشكال تجريبية فنية جمالية فرضها واقع المسرح في بحثه عن الجديد في التعبير عن الروح الشعبية العربية خاصة في زمن الاضطرابات والأحداث الكبيرة والمهمة في تاريخ الأمة العربية" ليس الكروتيسك حكرا على ثقافة بعينها، ففي" ألف ليلة وليلة" كثير من عناصره، وكذلك في " كليلة ودمنة" و" رسالة الغفران"، لكننا إذ نتحدث عن مفهوم الكروتيسك في المسرح المعاصر، فإننا نلاحظ ندرة استخدامه نسبيا"[7].
وتحضر الكروتيسك كقيمة مهيمنة أو في شكل ملامح في مجموعة من الأعمال المسرحية والعروض الميزانسينية العربية كما عند المنصف السويسي، وفاضل الجعيبي، وتوفيق الجبالي، وعز الدين قنون، والطيب الصديقي،ورياض عصمت، وسعد الله ونوس، وريمون جبارة، وسعد الدين وهبة، وسامي عبد الحميد، وفاضل خليل، وعزيز خيون، وناجي عبد الأمير، وقاسم محمد، وصلاح القصب، وحيدر منعثر، وغانم حميد، وشفيق المهدي، وكاظم نصار، وحكيم جاسم، وعباس حربي، وهيثم عبد الرزاق، ومحسن العلي، وعادل كاظم...
q كيف نشغل الكروتيسك في مسرح الأطفال؟
لابد لمسرح الطفل أن ينفتح على الفن الكروتيسكي على غرار مسرح الكبار، فيختار المخرج مسرحية كوميدية كوميكية صادمة زاخرة بالتناقضات الضدية والمفارقات البوليفونية التي تمتاز بأحداثها الغريبة وأجوائها الفانطاستيكية المثيرة التي تثير الخوف والرعب. فيختار الشخصيات المهمشة في المجتمع عن طريق إلباسها أزياء منفرة ومبتذلة ورثة قصد تقديمها في سياقات درامية فظيعة وبشعة تستفز الراصد الحاضر في قاعة المسرح.
كما يمكن للمخرج أن يختار ممثليه الصغار بأقنعة شاذة وغريبة، وبوجوه ممتسخة ومتسخة بماكياجات وحشية تتسم بالقبح والتشويه كأننا أمام لوحات تشكيلية تذكرنا بالوحشية والسريالية والدادائية. ومن ثم، فإن شخصيات الكروتيسك:" شخصيات مرعبة وقوية متحكمة، ولكنها في اللحظة الأخيرة تصبح عزلاء وضعيفة، حيث إنها تسبب عن طريق مواقفها المتناقضة الضحك والشفقة في آن واحد، فالكروتيسك هو نقد للمطلق باسم التجربة الإنسانية الهشة."[8]
ويمكن للمخرج في فرجة الكروتيسك أن يمزج بين التراجيدي والكوميدي ، وبين الجاد والهزلي، وبين الشعبي والسامي، وبين الروحي والمدنس. ويمكن له أيضا أن يقدم الشخصيات في أشكال حيوانية ونباتية وبشرية وآلية (بيوميكانيكا)، أو في شكل كائنات مقنعة ذات أبعاد خرافية وأسطورية وفانطاستيكية. كما يستحسن أن تتحول الجدارية أو ستارة الفوندو إلى لوحة أو لوحات تشكيلية وحشية مخيفة مفزعة تثير الرعب والخوف والتقزز. وهنا، لابد أن تكون السينوغرافيا المشهدية والثأثيثية في خدمة الكروتيسك عن طريق تقديم فضاء ركحي طافح بالمفارقات الغريبة والتناقضات المتنافرة. ولن تتحقق الكروتيسكية الحقيقية إلا عندما نكون أمام ممثلين يقدمون حوارات وإشارات وحركات وهم في غاية القبح والتشويه والفضاضة والدمامة.
ومن الأفضل أن يكثر المخرج من السخرية والكوميديا السوداء والتقريع والضحك البوليفوني عبر تشغيل أداءات مسرحية متنوعة(منهج المعايشة الصادقة لدى ستانسلافسكي أو منهج التشخيص الخارجي الجسدي عند ديدرو وكوكلان الأكبر)، واستثمار أغنيات مستفزة ومبتذلة، ولوحات كوريغرافية معوقة و شاذة . ويستحسن أن تتعاقب المشاهد الدرامية بصيغ مفككة ومبعثرة ومتنافرة للتعبير عن لاواقعية الأحداث وعدم معقوليتها.
خاتمـــة:
هكذا، يتبين لنا بأن فن الكروتيسك قد انتقل من الفنون الجميلة إلى الدراما المسرحية مع مجموعة من المؤلفين والمخرجين في مجال الفرجة الركحية. وقد تأكد لنا أيضا بأن الفن الكروتيسكي عبارة عن عالم من المفارقات والتناقضات البوليفونية، وأنه أيضا بمثابة كوميديا صادمة تتميز بالقبح والتشويه والشذوذ والتنافر.
ومسرح الطفل بالخصوص في حاجة ماسة على غرار مسرح الكبار إلى الاستعانة بالكروتيسك الفني؛ لأن الأطفال يحبون دائما الجديد والغريب والمرعب والساخر والفانطاستيكي، وينبهرون أيما انبهار بالشخصيات الأسطورية المقنعة والساحرة.
[1] - مجدي وهبة: معجم مصطلحات الأدب، مكتبة لبنان، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1974م، ص:95؛
[2] - حمادة إبراهيم: معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية، مطبوعات دار الشعب، شارع قصر العيني، القاهرة، طبعة 1971م، ص:150؛
[3] - إلياس ماري وحنان قصاب حسن: المعجم المسرحي، مفاهيم ومصطلحات المسرح وفنون العرض، مكتبة لبنان، ناشرون، دمشق، طبعة 1966م، ص:330؛
[4] - إقبال نعيم: الجروتيسك في العروض المسرحية، دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، الطبعة الأولى سنة 2005م، ص:15؛
[5] - إقبال نعيم: الجروتيسك في العروض المسرحية، ص:23؛
[6] - فيسفولد ماييرخولد: في الفن المسرحي، الجزء الأول، ترجمة شريف شاكر، إصدار دار الفارابي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1979م، ص:130؛
[7] - إقبال نعيم: الجروتيسك في العروض المسرحية، ص:111؛
[8] - إقبال نعيم: الجروتيسك في العروض المسرحية، ص:84؛









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية