قصيدتان زجليتان
الزجال : سعيد الامين
1- هذا الله
جول أوعدي فظلام تيهك و صدود ليام و بتهياب الكي مسح الجفن من الدمعة وشام القهرة في الجبين واضح سطر هذه عوام من زمان بكري حوضك مدبال و تنوار ما ليه رجعة لعليل من الشوفة يبان ضعف للعميان واحد من حال يتنهد و يفرحو لنكاد تسعود كيف يحس بالهم من ماهو مخبوط بمزاود الحرمان كيف ضوات الكمرة من بعيد طريق المسعود
فجوف الليل سرت سارح من لحزان كاع لوانها
دارتك صاحب و من سهاد هداتك ليعات
طويتي السوايع و بالضهصيص ما فكيتي تخبالها
من كل مرار سقاتك و لتمحان ذاتك ولفات
من عطاتو ليام بالكفا يشقى و يغيب هلال
عليه يلازم الصبر ويكابر لا يكثر اللومة
من كال يبدل المكتوب نحسب زاد فهبال راه فاللوح المحفوظ هكا لقدار مرسومة
سعيد الأمين
2- حناتة نحكي على وجع دك الضربان فكلب عفيفة
نروي لسامعني مصابها ما صبرت نكثم لكلام
من قبضة يد الزمان المحكومة نالت صفعات عنيفة
آش ينسي المكلوم فعيشة الهم و قساوة لعوام
سارت بخطاوي تابثة و طيف لحزان ما ظلم الدرب
كل ضيق يتيسع صدرها و تكول ليوم غدا يكبر لحساب
بين جبلها كبرت كسبولة شامخة فوجه التعب
بصبر أيوب هزمت لجبال و قاومت لعذاب
بزين الألوان كالت كالت ننسج حنبل على ضي لهلال
بسدى صوفي و بغزيل الحادكات ندفي وليدي حين يتزاد
بعون العاطي وخا الموجود فدخيرتي يقلال
ما يقرسو برد الليالي و لا تتعبو قلة الزاد
مضات العوام الحناتة و مدت العقيمة يدها للحنة
ضانة الزمان الجاي يسعدها من عز الناس بوليد
يروف عليها تنسى نكبات الوقت و معاه تتهنى
و الشوفة فيه كل صباح نعلن قدوم عيد جديد
دازت سنين من لعمر و فغياب لونيس ضاعت لحلام
صرفت لعفيفة حر المكتاب و تاهت بين ظلام الكرحة
صارت لغة السكات قاموس مفسر بلا نطق و لا تزمام
عاشت وحيدة جنب المنجج الزين فيومها تبداه بدبحة
في كل غدير الواد يصب معاه شلال من الدموع
تهيج لحزان و ريح الوحش يصعاب غلبو
حلم لعوام دوام غيابو يطفي قرطاس من الشموع
و الشوق يلا طال معدوم مولاه بلاش ما نحسبو.









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية