المظلة

إبداع ونقد

*بعيدا...قليلا* ضيفا على صالون الطفل

*بعيدا...قليلا*

  ضيفا على صالون الطفل :
 
أيوب مليجي
 

دعما منه للمشهد الثقافي ومحاولة منه لتقريب الإبداع والمبدعين من الأجيال الصاعدة وخصوصا الأطفال..استضاف صالون الطفل بمدرسة معاذ بن جبل التابعة لنيابة الحي الحسني بن امسيك الدار البيضاء الشاعر عبد الهادي روضي ودلك يوم السبت 23 ماي على الساعة 11 صباحا . حيث تم خلال اللقاء الإحتفاء بتجربة الشاعر من خلال أضمومته الشعرية الأولى “بعيدا…قليلا” في مبادرة ترمي إلى تقريب المبدع من الفضاء التعليمي و كذلك تحبيب الأدب إلى الأطفال المتمدرسين . وقد أتث الفضاء تلاميذ و أطر المؤسسة و بعض الضيوف كالشاعر أيوب مليجي .
بداية رحب السيد أحمد شكر مدير المؤسسة و المشرف على الصالون بالشاعر عبد الهادي روضي على قدومه وتلبيته الدعوة قادما من طاطا حيث يشتغل كأستاذ في الحقل المدرسي . متمنيا له النجاح في مساره الأدبي و المهني .كما رحب أيضا بالحاضرين وقد قدم نبذة شخصية حاول من خلالها تقريب الأطفال من ضيفهم المحتفى به.
بعد ذلك شكر الشاعرعبد الهادي روضي أعضاء صالون الطفل الذين أتاحوا له فرصة اللقاء المباشر مع أطفال المؤسسة وطاقمها المشرف . وقد أثنى على هاته المبادرة التي تخدم أطرافا عديدة : المبدع و الطفل و المؤسسة.
بعدها جاء دور الكلمة الجميلة حيث أمتع ضيف الصالون الحضور بقراءات شعرية شدت إليها الأطفال الذين انبهروا بإلقاءه الجميل واختياره الموفق للنصوص وهي :

- وولت تربي العدم .
- مجازات للمحو .
- خطوط الرؤيا.
- كما فاجأنا الشاعر بنص زجلي بعنوان “الصحبة ظلها وافي”.

ذلك ما جعلهم يتفاعلون مع تلك النصوص من خلال أسئلة تمحورت حول بداية اهتمام الشاعر بالكتابة عموما و الشعر خصوصا وكذلك حول مدى اهتمامه بقضايا الأطفال.
وقد جعل الشاعر من النقاش لقاء تواصليا حميميا مع الأطفال حيث أبدى اعجابه بنوعية الأسئلة التي طرحت و التي تنم عن وعي البراعم و ادراكهم وتذوقهم للشعر. و قد حاول من خلال إجاباته تقريب الصورة إليهم وتشجيعهم على الكتابة . كما ركزت مداخلات الأساتذة على مسألة تناول الشاعر للقضايا التي ترتبط في جوهرها مع الذات ودلك من خلال النصوص التي قرأها.
وقد اختتم اللقاء بحفل توقيع الديوان و أقيم بالمناسبة حفل شاي على شرف ضيف الصالون على أمل اللقاء في فرصة أخرى مع مبدع آخر.

“من لا يحب الشعر ..لا يحب الحياة “

 



أضف تعليقا