اليوم الأول:
تحت شعار "الأدب في خدمة التنمية" نظم الصالون الأدبي بشراكة مع جمعية درب غلف للتنمية التي يترأسها صلاح الدين بصير المهرجان الوطني الثاني للقصة القصيرة جدا بدار الشباب درب غلف يومي 25 و26 أبريل 2009 .
على الساعة السابعة مساء انطلقت أشغال الملتقى بكلمة ترحيبية ألقاها صلاح الدين بصير، تنوه وتستبشر خيرا بالعمل المشترك بين الرياضيين والأدباء للنهوض بالعمل الثقافي والنهوض بالحي وإعادة الاعتبار لدار وحي تخرج منهما خيرة أبناء هذا الوطن من مبدعين ورياضيين وحكام في مجالات مختلفة كإدريس الخوري، البشير جمكار،محمد كافي،ميلود الحبشي،صلاح الدين بن موسى،الإخوة ألمصباحي،أبرامي لحسن،أنوار خالد، المهدي أزوار،الحاج بن مومن، واللائحة طويلة.
بعد ذلك أخذ الكلمة رئيس الصالون الأدبي مصطفى لغتيري الذي رحب بالضيوف و حاول شرح حيثيات تنظيم هذا المهرجان و الدعم الذي تلقاه الصالون الأدبي من جمعية درب غلف للتنمية ، و الذي بفضله أمكن تنظيم هذا النشاط الثقافي المتميز ، ثم ناول الكلمة للقاص أحمد شكر ليلقي ورقة الصالون الأدبي ويذكر ، من خلالها، برمزية الفضاء،حيث تشكلت الخلايا الأولى لجيوب المقاومة، وتشكلت أحلام آمنت بدور الثقافة وأهميتها في الرقي بالمجتمع. وبعد شكره للجمعية التي احتضنت الأدباء وساهمت في خلق هذه التظاهرة الأدبية،أكد على أن الصالون الأدبي ماض في ترسيخ قدمه في عالم الإبداع. فبعد عطائه المتنوع والمتجدد السنة الماضية في كل ربوع المغرب،وبعد حضوره الوازن على مستوى الإعلام مكتوبا ومسموعا وصورة،هاهو يعقد الملتقى الثاني للقصة القصيرة جدا ويلتزم بالموعد، موعد سيصبح سنويا بدعم من جمعية درب غلف للتنمية.
بعد ذلك فتح باب النقاش وتبادل الآراء حول الأفكار والتصورات والقراءات التي قدمتها المداخلات سواء حول أعمال بعينها أو حول القصة القصيرة جدا كشكل جديد للكتابة القصصية بشكل عام، وكانت ردود المشاركين إيذانا وإعلانا عن انتهاء الجلسة النقدية.
اليوم الثاني:
استؤنفت أشغال المهرجان على الساعة العاشرة صباحا وكانت الكلمة هذا اليوم للمبدعين، فانطلقت جلسة القراءات القصصية بتسيير من الأستاذة الباحثة سلمى براهمة التي افتتحتها بما قاله القاص حسن البقالي في أحد حواراته:"فعل الكتابة فعل فردي، يتم كالخطيئة في جنح الظلام، لكنه كالخطيئة الأصلية يعقبه هبوط، هبوط على أرض القارئ والجماعات السيكولوجية الداعمة معنويا للكاتب من محيط ونواد وملتقيات وزملاء يشتركون في خبز النظرية والتصور..."من هذا المنطلق كان المهرجان وكانت القراءات لقصص قصيرة جدا للمبدعين المشاركين:السعدية باحدة،حسن برطال،حسن البقالي،عز الدين الماعيزي،الزهرة رميج،محمد تنفو، ،إبراهيم الحجري،محمد الشايب،إسماعيل البويحياوي، حميد ركاطة،المصطفى كليتي،محمد فاهي،سعيد بوكرامي،الطاهر لكنيزي،ومصطفى لغتيري...وتألقت القصة القصيرة جدا...
بعد هذه القراءات التي تركت أثرا خاصا لدى المتلقين وأكدت الحضور المتميز لهذه القصص الومضات، أخذت جمعية درب غلف الكلمة لتتوج التلاميذ الأوائل في درب غلف إصرارا منها على دعم القدرات الشابة وتشجيع الطاقات الفتية.وكانت فرصة أيضا للصالون الأدبي ليوزع الجوائز على الفائزين في مسابقة القصة القصيرة جدا، دورة زكريا تامر. وهي مسابقة أحدثها الصالون الأدبي، كما أوضح رئيسه في كلمة أخذها بالمناسبة، تزرع في الناشئة قيما فنية جمالية، تشجع القراءة والكتابة وتعيد الاعتبار للأدب والأديب والكتاب، وتوسع من دائرة كتابة القصة القصيرة جدا.هكذا سلم الدكتور جميل حمداوي الجائزة الأولى للسعدية باحدة التي نابت عن وئام المددي بعد تعذر حضورها، وسلم مصطفي لغتيري الجائزة الثانية للطيفة معتصم، ثم سلم القاص سعيد بوكرامي الجائزة الثالثة لرشيد البوشاري، وذلك بعد قراءة الفائزين لبعض نصوصهما .
ولم يفوت المهرجان الفرصة ،في تظاهرة أدبية من هذا الحجم، أن ينظم بالموازاة مع فقراته ، معرضا لكتب المشاركين في هذا الملتقى.
.
ا











28 ابريل, 2009 11:33 م