حول المهرجان الوطني الثاني للقصة القصيرة جدا
بدعوة من جمعية درب غلف للتنمية انعقد يوم السبت 21 مارس 2009مساء لقاء بين أعضاء الجمعية و في مقدمتهم رئيس الجمعية اللاعب الدولي السابق صلاح الدين بصير و الصالون الأدبي، ممثلا برئيسه مصطفى لغتيري و كاتبه العام عبدالرحمان مولي ، و قد رحب أعضاء الجمعية بالشراكة مع الصالون الأدبي و اعتبروها مكسبا للجمعية و لحي درب غلف ، معبرين عن رغبتهم الأكيدة في أن تصبح هذه الشراكة ميثاقا قويا يجمع بين الجمعيتين ، كما ناقش الحاضرون الترتيبات الأولية للتنظيم مصرين على ضرورة نجاح هذه التظاهرة الوطنية ، التي ستتيح لدرب غلف - الحي العريق في الدارالبيضاء- أن يستقبل أدباء و نقادا من مختلف المدن المغربية ، ولم يفت رئيس الصالون الأدبي و كاتبه - بهذه المناسبة- أن يذكرا بأهم الإنجازات التي حققها الصالون الأدبي على المستوى المحلي بالدارالبيضاء و على المستوى الوطني بتنظيمه لعدة ملتقيات و مهرجانات في مدن مغربية شتى كورزازات و أصيلة و مراكش و عين العودة في ضاحية الرباط و الفقيه بن صالح و بركان..كما شددا على أن الأدباء و النقاد المغاربة الذين وجهت لهم دعوات المشاركة عبروا عن رغبتهم القوية في الحضور و دعم المهرجان ، الذي يتمنون له النجاح.
و قد تداول الحاضرون في شأن الشخصيات الأدبية التي تنتمي إلى درب غلف و تستحق التكريم في المهرجان، فتوقف اللقاء عند أسماء بعينها من قبيل إدريس الخوري و أحمد صبري و البشير جمكار.
وبعد مناقشة كثير من التفاصيل بخصوص الاستقبال و الإقامة و التنظيم و الجوائز ، تم تحديد أجندة للقاءات المتواصلة بين جمعية درب غلف و الصالون الأدبي حتى يحين الموعد المحدد للمهرجان ، و ذلك من أجل متابعة سير الاستعدادات و التحضير الجيد للمهرجان الوطني الثاني للقصة القصيرة جدا..









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية