دموع التماسيح
عزيز الوديع
كانت تبكي ...
لأنها استقبلته
كانت تبكي أيضا
لأنها وضعته
في الشارع العمومي.
الصراخ
الصراخ
كان يتعالى
في صمت ...
مطلق
الطيور
الطيور
ذهبت
أدراج
الرياح
بعد أن تواطأ
القفص
مع ...الحرية
و انكسر
الذاكرة
الذاكرة
مجرد
سهو...
عجيب الأطوار
عزيز الوديع
2008









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية