بلاغ صحفي
نظمها نادي القصة القصيرة بالمغرب في برشيد
ندوة وطنية
حول تجربة الناقد المغربي عبد الحميد عقار

نظم نادي القصة القصيرة بالمغرب، بدعم من المديرية الجهوية لوزارة الثقافة / جهة الشاوية ورديغة ، ومن المجلس البلدي لمدينة برشيد ، ندوة وطنية حول تجربة الناقد المغربي الكبير، والرئيس الحالي لاتحاد كتاب المغرب، الأستاذ عبدا لحميد عقار ، من خلال شهادات وقراءات الكتاب والنقاد : نجيب العوفي ، أحمد فرشوخ، إدريس الخوري، والميلودي شغموم ، وذلك يوم الأحد 19 يوليوز 2008 ، على الساعة السابعة مساء بقاعة الندوات التابعة لمعهد التكوين المهني لمدينة برشيد.
وفي مدخل أولي لهذه الندوة ، أشار مسير اللقاء، وعضو المكتب المركزي للنادي، القاص عبدا لرحمان مسحت إلى أن النادي منذ تأسيسه برئاسة شرفية فعلية للقاص المغربي والعالمي الكبير الراحل محمد زفزاف ، وعبر كافة المحطات التي توقف عندها ، ظل وفيا للهامش كما للمركز ، وهو، من خلال هذه المحطة، يروم من ضمن ما يرومه تسليط الأضواء على مجموعة من الأسماء الوازنة في القصة والنقد القصصي، التي كان لها الأثر الواضح على الأدب المغربي مشرفة إياه على مستوى الأدب العربي خصوصا.
. في سياق بداية هذا اللقاء التكريمي، أشاد السيد شفيق بورقية، المدير الجهوي لوزارة الثقافة / جهة الشاوية ورديغة بمبادرات المكتب المركزي لنادي القصة القصيرة بالمغرب لما يسديه من خدمات للقصة المغربية المعاصرة ، وبرئيس المجلس البلدي لمدينة برشيد ، على تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تعتبر جسرا حقيقيا للتواصل المعرفي، فضلا عن إشادته بعد الحميد عقار وضيوف اللقاء لتشريف مدينة برشيد بحضورهم الكريم.
رئيس نادي القصة القصيرة بالمغرب ، القاص هشام حراك، نوه بدوره بالتجربة النقدية لعبدا لحميد عقار ، وبأهمية مثل هذا اللقاء الذي جاء لينضاف إلى سلسلة من اللقاءات التكريمية التي نظمها النادي على مدار السنة والذي جمع كتابا ونقادا لهم وزنهم في الساحة الأدبية وبما لقراءاتهم وشهاداتهم من اعتبار سيجلي الكثير عن حياة ومسار هذا الناقد ، منوها كذلك بالمجهودات التي تقوم بها المديرية الجهوية لوزارة الثقافة/ جهة الشاوية ورديغة والمجلس البلدي لمدينة برشيد خدمة للثقافة الوطنية التي تعد رافدا أساسيا لية تنمية بشرية.
من جهته، أبرز الناقد نجيب العوفي أهمية كتاب عبد الحميد عقار النقدي " الرواية المغاربية: تحولات اللغة والخطاب " الذي يعتبر من الكتب النقدية الثرية التي طبعت شخصية عبد الحميد عقار بثلاث خصال قلما تتوفر لناقد ما والمتمثلة أساسا في: الصدق والدقة والصرامة. كما أبرز الأهمية التي يوليها عبد الحميد عقار للكتاب المغربي ضمن مشروعه النقدي، ما يوضح قيمة المكتوب المغربي ( جنس الرواية بالخصوص) .
وبنوستالجيا عذبة ، بدأ القاص المغربي الكبير : إدريس الخوري شهادته ، أو تحيته كما أحب أن يسميها ، لفضاءات الشاوية ، مشيدا بذاكرة عبد الحميد عقار الثقافية والسياسية مشيرا إلى تكوينه الأدبي بفاس ،وإلى كونه فاعلا جمعويا فذا مهتما بالثقافي والحقوقي .. وقد تحدث عن مساره كصديق ، عبر مجموعة من المحطات ، وما أنجزه مكتوبا في مجلة " جسور" التي تم توقيفها عند مطلع الثمانينيات . كما ذكر بمواصفاته الشخصية كإنسان ومثقف وأثر ذلك على مساره النقدي .
أما الناقد الأستاذ الميلودي شغموم ( قرأ شهادته بالنيابة : الفنان التشكيلي والخطاط المغربي عبد الحميد الخربوشي ) فقد تحدث عن مسار عبدالحميد عقار ، متوقفا عند مجلة " جسور" ، المحطة المضيئة متحدثا في نفس الآن، وبتفصيل عن أبرز السمات الثقافية والحقوقية والسياسية لشخصية عبد الحميد عقار. قراءة الأستاذ الميلودي شغموم كانت بحق لوحة دقيقة ومفصلة بأشكال يعرفها عبد الحميد عقار، جيدا ، بحكم الصداقة والزمالة.
آخر مداخلة في الندوة توقف فيها الناقد الأستاذ أحمد فرشوخ عند ثلاث محاور بصمت مسار عبدالحميد عقار النقدي وحددت مشروعه النقدي الذي يتمحور حول : النقد الأدبي ، ونقد النقد ، ونقد الثقافة .
واختتم اللقاء بكلمة للناقد عبد الحميد عقار الذي أشاد بدوره بنادي القصة القصيرة بالمغرب ، في شخص رئيسه القاص هشام حراك لما يقوم به من مبادرات ثقافية هامة، والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الشاوية ورديغة، والمجلس البلدي لمدينة برشيد ، على المجهودات الجبارة التي أبدلوها لإنجاح هذه الندوة الوطنية . وعبر في حديثه عن تجربته النقدية التي ترتبط ارتباطا كليا بحبه للوطن كمكان وأفق للعيش ما يعني عنده قمة التعلق بالقيم الإنسانية معترفا في ذات الوقت بعشقه الحميمي للأدب وميله الفطري للأدب السردي على وجه الخصوص، معتبرا الأدب نافذة يطل منها الإنسان على الآخر ليتعرف عليه.









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية