توضيح من محمد اشويكة
استقالتي من فرع اتحاد الكتاب بمراكش
مبدئية وغير قابلة للمزايدة أو الاعتذار
على إثر ما يروج هذه الأيام، شفاهيا وكتابيا، من كلام مغرض بخصوص استقالتي من فرع اتحاد كتاب المغرب بمراكش قصد تفريغها من محتواها، أؤكد بأنها مبدئية وغير قابلة للمزايدة، وقد أثبتتها مقاطعتي للمجلس الإداري للاتحاد الذي انعقد بمراكش لأنني أعتبره صفقة فيها الكثير من الإهانة للكتاب المستقلين ما دام المكتب المركزي لم يحل المشكل بل هرب إلى الأمام.. وأؤكد أيضا بأنني لم أتصل بالسيد رئيس الاتحاد لأعتذر له عن استقالتي لأن المسألة لا تخص شخصه الذي أحترمه، بل تخص تدبير المؤسسة، وأنني لا أخلط بين الشخص والمؤسسة.. وأكرر بحس نقدي مسؤول – كما أعلنت سابقا – بأن مؤسسة الاتحاد آيلة للموت لأنها لم تغير استراتيجيات اشتغالها وتساير العصر.. لذلك ابتعدت بنفسي كي لا أسيء لأحد، مفضلا عدم التخفي وراء أي خطاب أخلاقوي زائف أو ادعاء للبطولات الفارغة في زمن العنف الذي نعيشه.. لأن رد الإساءة بالإساءة ابتذال لمفهوم الواجب والالتزام والحرية والمسؤولية كمفاهيم لا يستقيم الفعل الأخلاقي بدونها.. فلا يمكن أن أقبل بمنطق "كن معي وإلا شوهتك" لأن دخولي للمكتب لم يكن من باب الطمع أو التزلف أو البحث عن منفذ ما.. فالكتابة هي المنفذ الوحيد للكاتب لكي يكون كاتبا.. والاختلاف فلسفة لا محيد عنها لكي نبتعد عن منطق المساومة المدسوسة تحت يافطة الانضمام إلى الجماعة.
مراكش: 25 ماي 2008.









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية