المظلة

إبداع ونقد

الأديبة الأردنية سناء الشعلان تستلم جائزة شرحبيل بن حسنة

الأديبة الأردنية سناء الشعلان تستلم جائزة شرحبيل بن حسنة
 

ضمن فعاليات حفل وطني بهيج في المدينة الأردنية إربد استلمت الأديبة الأردنية سناء الشعلان جائزة شرحبيل بن حسنة للإبداع، وقد حصلت الشعلان على الجائزة الأولى في حقل قصة الأطفال، وذلك عن قصتها المصّورة للأطفال

" زرياب،وذلك وفق ما أعلنه عطوفة رئيس بلدية إربد الكبرى المحامي عبد الرؤوف التلّ.

وتضمّن

الحفل كذلك تكريماً للمؤّرخ الأردني عبد الكريم غرايبة فضلاً عن تكريم عدد من الأدباء والشعراء الذين لهم بصمات واضحة على الحياة الثقافيّة في الأردن بمختلف تفاصيلها.

وقد أهدت الشعلان فوزها للأستاذ الدكتور عبد الرحيم الحنيطي رئيس الجامعة الهاشمية الذي كان له كلّ الفضل في انطلاقة الشعلان ، فقد آمن بها منذ أن كانت طالبة على مقاعد الدراسة في الجامعة الأردنية، وأصدر لها مجموعتها القصصية الأولى

" الجدار الزجاجي" ضمن منشورات الجامعة الأردنية/ عمادة البحث العلمي.

وقد أكّدت الشعلان، الأستاذة في الجامعة الأردنية على سعادتها وفخرها بهذه الجائزة، وأضافت أنّ تكريم المبدع في وطنه يفوق أيّ تكريم له خارج بلده، وأشادت بجائزة شرحبيل التي فتحت أفاقاً جديدة لدعم المبدع الأردني لا سيما الشاب، وركّزت على إبراز جوانب الجدّة والإبداع في منجزه أو مشروعه الإبداعي

.وقالت الشعلان إنّ هذه القصة هي لبنة في مشروع عملاق، فهي قصة من سلسلة " الذين أضاءوا الدّرب".

فمشروع سلسلة الذين أضاءوا الدرب الذي رأى النور أخيرًا تحت مظلة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي في قطر يقدّم أدبًا غير ملوث ، ولا مشوهًا ولا مسممًا للناشئة العرب والمسلمين ، وذلك عبر قصص منفصلة شخصيات من التاريخ الإسلامي كان لها فضل حمل نبراس العلم ، وإضاءة الدّرب للإنسانية في شتّى حقول المعرفة والعلم والفنون والإبداع والتميّز

.

وقد حرصت السّلسلة على تقديم شخصيات خالدة قدّمت الكثير والمميز في حقول المعرفة والعلم والريادة الإنسانية ، ولكنّها لم تُكرّس كما يجب في قصصٍ للأطفال ، وبات من الواجب أن تُقدّم للأطفال في قصص تراعي ذوق الأطفال وفهومهم وإدراكاتهم ، وتمدّهم بما يحتاجون إليه من معلومات دقيقة متكئة على أمهات الكتب ومصادرها،فهذه المجموعة القصصية تعمل على الحفاظ على ذاكرتنا القومية، إذ إنّها تستعرض قصص حياة علماء قلّما يتناولهم البحث، ويجهلهم الكثير من أطفالنا الناشئة

.

وقصة

" زرياب" الصادرة في العام 2007 في قطر هي قصة مصوّرة تروي حكاية الموسيقي زرياب الملقّب بـ " معلم النّاس والمروءة" الذي كان له السبق في تطوير الموسيقى العربية ، وفي تطوير الكثير من الآلات الموسيقية الشرقية ، وهو فنان عبقري بزّ علماء عصره في الموسيقى ، وعكف نفسه عليها طوال عمره ، فخلّدته.

والقصة من رسومات الفنان عاصف نصري، ومن إخراج الفنانة هديل زكارنة

.


الشعلان



أضف تعليقا