المظلة

إبداع ونقد

صالون الطفل يستضيف القاص حميد ركاطة

تقرير حول نشاط الصالون الأدبي للطفل بالدار البيضاء

 

في إطار أنشطتها لسنوبة افتتح   الصالون الأدبي للطفل أنشطته برسم الموسم الجديد  /2008/2009 بلقاء مع القاص والناقد المغربي ركاطة حميد بمدرسة معاذ بن جبل التابعة لنيابة الحي الحسني بن امسيك بالدار البيصاء  ودلك يوم الإثنين 27 أكتوبر على الساعة العاشرة صباحا ، بحضور العديد من التلاميذ والأطر والفعاليات الثقافية .

وبعد الكلمة الترحيبية التي ألقاها السيد رئيس المؤسسة ومنشط الصالون الأدبي للطفل تقدمت هيأة التدريس بدورها بكلمة مرحبة بالمبدع المغربي ، ومؤكدة على ضرورة استمرار مثل تلك اللقاءات بين الكتاب والقراء في أحضان المؤسسات التعليمية لما لدلك من أثر فعال على تربية حس ودوق سليم لدى الناشئة، وكذلك لتشجيعها على مزيد من المثابرة والقراءة.

بعد دلك قرأ الأستاذ ركاطة حميد مجموعة من النصوص الخاصة بالأطفال عناوينها كالتالي :

-         حارس الظل

-         أخيرا عادت ماما

-         أوصيك خيرا بالأزهار

-         ذئاب

 

بعد دلك فتح باب المناقشة ، والحوار ، بحيث طرح الأطفال مجموعة من الأسئلة همت بالخصوص حقل الإبداع ، وعلاقة المبدع بعالمه القصصي ، وكذلك نظرته إلى قصصه ، وبداياته الفعلية في مجال الكتابة القصصية.

كانت ردوده مقتضبة ومركزة  حثت الأطفال على المثابرة على القراءة ، وكتابة كل ما يخالجهم صدقا لحظة الكتابة ، مع استشارة المقربين لهم جدا وإطلاعهم على انتاجاتهم ، مع الاستمرار في المثابرة .فاتحا قوسا لشكر أعضاء الصالون الأدبي للطفل الدين أتاحوا له فرصة التواصل واللقاء المباشر مع أطفال المؤسسة وأطرها الدين رأى في عملهم الدؤوب والكبير أمرا يستحق التنويه والتقدير ، لما لاحظه من إشعاع داخل المحيط التربوي من خلال ما يقوم صالون الطفل من انجازات وما يحققه من إشعاع كبير توجد أصداؤه على صفحات الجرائد الوطنية .وهو أمر كفيل بتكوين جيل جديد ، واثق الخطى ، واضح المقاصد والرؤى ،  متمكن من لغته ومحافظ على هويته،معتز بوطنيته ، ليتمكن من خلق تواصل إنساني حقيقي مع مختلف مجالات الإبداع ومع كافة المبدعين .

 

 


صورة من اللقاء



أضف تعليقا