المظلة

إبداع ونقد

هدير المساء يحتفي بالشاعر عبدالهادي روضي

"هدير المساء"

في طبعته الثالثة

 

حين يجيءالمساء موشحا بالهدير .. بالكتابه

لنا أن نصير لحنا.. وللحرف أن يصير ربابة

 

 

 

 

 

 

هكذا يوصف الحرف حين يكون التفرس في كتاب الصداقات

 

 

في الطبعة الثالثة من لقائها الشهري المفتوح  " هدير المساء " استضافت اللجنة الثقافية لجمعية هدير للتربية والثقافة والسياحة ، اسما إبداعيا

 

بارزا ونجما تلألا في سماء سيدي مومن ، ليضيء لنفسه درب القصيدة والقصة، علنا نهتدي ذات إصغاء لهواجسه الجميلة ، ونقتفي خطاه صوب

 

التألق فالأمر يتعلق طبعا بالأستاذ الشاعر والقاص المغربي : عبد الهادي روضي الذي انتقى له الصديق الشاعر عزالدين تسينت بضع أسئلة

 

إعلانا عن افتتاح الدردشة الحميمية ، مع الضيف المحتفى به الذي أجاب بكل بساطة وصدق فاتحا نوافذه لاستضافة موسيقى الهدير وأسراب

 

النوارس المتسائلة عن شاعر قهر عناد الأبجدية  وأسرج صهوة الصبر ، حتى تأتى له أن يلمح بعض أحلامه تركض مثل فرس على شواطئ

 

الروح  ،لأن ضيفنا كان كعادته مأخوذا بالغياب إلى حضرة الحرف ، حيث أصخنا بكل مودة إلى قراءات شعرية بصوت شاعرنا وضيفنا عبد الهادي

 

روضي ، لننتقل بعد ذلك إلى الأستاذ محمد مساعد ، الذي أعد لنا ورقة ضمنها سيرة مقتضبة حول الأدب ونظرياته محاولا إسقاطها على تجربة

 

الشاعر الضيف.بعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ حميد زعفران ، منوها بالعمل الذي يقوم به طاقم هدير المساء وأيضا بمزايا المبدع عبد الهادي

 

روضي من خلال شخصيته وإبداعاته ، وحين بلغنا شهوة الكلام والإصغاء تعددت اللغات والمفردات من لغة الضاد إلى لغة موليير ، مع صديقنا

 

الأستاذ حسن الزعيم في شهادة أنيقة ومهذبة في حق الضيف المحتفى به ، تلاها شهادة من لدن الأستاذ رضوان الشبلي لكن هذه المرة بلغة

 

شكسبير ، مباشرة عدنا إلى الفصيح من خلال قراءة عاشقة ، أعدها الأستاذ الشاعر : رشيد الخديري تناولت بعفوية بعض النصوص الشعرية

 

للأستاذ الشاعر عبد الهادي روضي عنونها : من شعرية الذات إلى شعرية التفاصيل ، في حين قدم عبد الله مشهور شهادة مقتضبة على اعتبار طول

 

معاشرته لصديقنا عبد الهادي .وحتى يكتمل الإصغاء أفسحنا المجال لبعض الأصوات الشعرية : - تسينت زكرياء – أغناج كلثوم – نجم

 

الدين عمر دون أن ننسى اسمين بارزين أتتا معنا هذا اللقاء المفتوح : القاص حسن برطال و الشاعر عبد السلام مصباح ، وفي الأخير سلم حسن

 

أفقير رئيس الجمعية تذكارا رمزيا وشواهد تقديرية لبعض الأسماء.

 

كان وراء الميكروفون لتسيير وتنشيط فقرات هذا اللقاء الصديقين الشاعرين : رشيد الخديري و عزالدين تسينت

 

نشير أن الطبعة الرابعة من طبعات هدير المساء سيكون صوتا أنثويا ممهورا ببوح جميل ، تحديدا الشاعرة والقاصة مليكة  الصراري

 

احتفالا بمولودها القصصي الجديد : رعشات من معطف الليل .

 

تتعدد الأشياء والأسماء ، تقول لكم مرحبا في هدير المساء.

 

بقلم :

رشيد الخديري

عزالدين تسينت

 



أضف تعليقا