افتتاح الموسم الثقافي للصالون الادبي بفضاء الهمذاني
ليلى ناسيمي
ليس بالأمر الهين أن أكتب عن تجربة ثقافية مميزة أحمل قلبي رفة إلى فضائها كلما دعى داعيها .
إنها تجربة الصالون الأدبي الذي شهدت ميلاده في حفل افتتاح مشهود بفضاء بلادي، وحضرت اليوم افتتاح موسمه الثاني في فضاء الهمذاني حيث استقر به المقام أخيرا وحيث استمتعنا جميعا بجلسات الشعر والتواصل الأدبي البناء طيلة الموسم الماضي، بل حتى في عز العطلة التي لم تكن عطلة شاحبة ثقافيا بالنسبة للصالون ،الذي استمر في استقبال ضيوفه من الكتاب والأدباء والصحافيين العرب ،الذين عاينوا هذه التجربة وعاشوا أجواءها الراقية طيلة شهر غشت..
إنها تجربة الصالون الأدبي الذي شهدت ميلاده في حفل افتتاح مشهود بفضاء بلادي، وحضرت اليوم افتتاح موسمه الثاني في فضاء الهمذاني حيث استقر به المقام أخيرا وحيث استمتعنا جميعا بجلسات الشعر والتواصل الأدبي البناء طيلة الموسم الماضي، بل حتى في عز العطلة التي لم تكن عطلة شاحبة ثقافيا بالنسبة للصالون ،الذي استمر في استقبال ضيوفه من الكتاب والأدباء والصحافيين العرب ،الذين عاينوا هذه التجربة وعاشوا أجواءها الراقية طيلة شهر غشت..
ولقد ميز افتتاح الموسم الثاني إعلان مؤسسه الأستاذ والأديب مصطفى لغتيري عن نجاح التجربة الهادفة الى فتح تمثيليات ومناديب في جهات المملكة، وبشر بموسم ثقافي هادف، في حين تفضل الأستاذ والصحفي و الكاتب العام لجمعية الصالون الأدبي عبد الرحمان مولي بتقديم فقرات الأمسية الشعرية المنظمة بالمناسبة، حيث اجتمعت في جو حميمي ثلة من شعراء الداالبيضاء الذين جاءوا ليسجلوا انخراطهم الدائم في هذا المشروع الثقافي النابع من رغبة الكل الأكيدة في المضي قدما بمشعل الحرف والكلمة الحرة النابعة من صلب الواقع المغربي والعربي الى أرقى المستويات ،تواصلا وإبداعا ..هكذا إذا افتتحت مأدبتنا الشعرية هذا المساء الشاعرة مليكة صراري ثم توالت الاسماء مالكة عسال زهرة رميج زينب سعيد محمد اللغافي رشيد الخديري ادريس الشعراني رشيد مليح
المصطفى طارق.....وقد تخللت كل قراءة قراءة موازية لنص من نصوص الشاعر، التي تفضل بترجمتها إلى الفرنسية الأستاذ حسن الغافل مما أضفى خصوصية على الجلسة، وزاد بهاء الكلمة بترجماته الأمينة التي ارتجل بعضا منها بعيد قراءتها من طرف كاتبها..
استمتعنا فعلا بلحظات عاطرة من زمن جميل ،اقتسمنا فيه خبز الحرف والكلمة وتذوقنا بهاء وصفاء الشعر في حضرة الشاعر.
الشكر كل الشكر للمجهود الرائع الذي تبذله مجموعة الصالون الأدبي وتحية صادقة الى "مايسترو المجموعة" الأخ مصطفى لغتيري لما أبان عنه من حسن تدبير وتسيير للصالون الأدبي وتحية لكل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية الرائعة.
و مزيدا من التألق والإشعاع نرجوه لكل فعاليات المشهد الثقافي
وإلى اللقاء في افتتاحات المواسم القادمة ان شاء الله.

المصطفى طارق.....وقد تخللت كل قراءة قراءة موازية لنص من نصوص الشاعر، التي تفضل بترجمتها إلى الفرنسية الأستاذ حسن الغافل مما أضفى خصوصية على الجلسة، وزاد بهاء الكلمة بترجماته الأمينة التي ارتجل بعضا منها بعيد قراءتها من طرف كاتبها..
استمتعنا فعلا بلحظات عاطرة من زمن جميل ،اقتسمنا فيه خبز الحرف والكلمة وتذوقنا بهاء وصفاء الشعر في حضرة الشاعر.
الشكر كل الشكر للمجهود الرائع الذي تبذله مجموعة الصالون الأدبي وتحية صادقة الى "مايسترو المجموعة" الأخ مصطفى لغتيري لما أبان عنه من حسن تدبير وتسيير للصالون الأدبي وتحية لكل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية الرائعة.
و مزيدا من التألق والإشعاع نرجوه لكل فعاليات المشهد الثقافي
وإلى اللقاء في افتتاحات المواسم القادمة ان شاء الله.














01 اكتوبر, 2007 12:50 ص