جلجاميش شخص حقيقي حكم منطقة "أوروك" في جنوب بلاد ما بين النهرين في النصف الأول من الألف الثالثة ق.م ..غير أن الملحمة تدعي أن نصفه كان إلها ونصفه بشرا ..أعجبت به "عشتار" إلهة الحب ورغبت في الزواج منه..اغتاظ منه الإله "أنو "فأرسل إليه بطلا يدعى أنكيدو ليقضي عليه . لكن جلجامش صارعه وتغلب عليه ،فأصبحا صديقين حميمين.
رفض جلجاميش الزواج من عشتار،فغضبت،وأرسلت له ثورا إلهيا ليقتله ،لكنه تغلب عليه بمساعدة صديقه أنكيدو. حينها قررت عشتار الانتقام، فسلطت على صديقه مرضا أهلكه.. صدم جلجاميش لموت أنكيدو، فقرر البحث عن سر الخلود..بعد جهد مضن كشف له رجل هذا السر ، فوصف له نبتة تنمو في أعماق البحر تعيد له الشباب..غاص البطل في أعماق البحر وعاد بالنبتة ،غير أنه في طريق العودة، خاتلته أفعى وسرقتها منه..
وفي نهاية الملحمة يزوره شبح صديقه أنكيدو ،ليحدثه عن متاعب العالم الآخر،و يؤكد له أن
- كيف تعيشين مع ذلك العجوز ،وأنت تتمتعين بهذا الجمال الفائق ..ألا تفكرين في الزواج من شاب فقير مثلي؟
فكرت المرأة مليا ، ثم قالت:
- إن زوجي رجل غني، و أعرف أين يخبئ ماله ، فانتظرني.
بعد وقت وجيز عادت المرأة بالمال .. أردفها الشاب وراءه على بغلته، ومضيا حتى وصلا نهرا كبيرا ، فخاطبها قائلا :
- أخشى إن عبرنا النهر معا أن يجرفنا التيار ويضيع منا المال، لم لا نتنظرين هنا ، حتى أعبر وأضع المال في مكان آمن ثم أعود إليك؟
وافقت المرأة فعبر الشاب النهر ، وذهب و لم يعد
فصار في الناس مثلا لمن يفتخر بنجاحات غيره
انهزم جيش كليوباترا وجيش مارك أنطونيو في الحرب ،وعادا مهزومين إلى مصر..ويزعم أنها أشاعت خبر انتحارها ، فلما علم به أنطونيو انتحر.. بعد ذلك انتحرت هي الأخرى بوضعها أفعى في فراشها
حاربت الإنجليز وألحقت بهم الهزيمة في مدينة أورليان،وتوجت ولي العهد شارل السابع في مدينة رينس ملكا على فرنسا .. استمرت في معاركها وتحريضها للناس من أجل محاربة الإنجليز إلى أن انهزمت في معركة ضد فرنسيين متعاونين مع الإنجليز ، فسلموها لهم .. فحوكمت أ مام محكمة تفتيش فرنسية ، وحكم عليها بالإعدام حرقا، فأحرقت حية في ماي 1431، وفي عام 1920 ضمتها الكنيسة إلى قائمة القديسين .
أحضر فيل إلى ستة عميان ، وطلب منهم أن يصفوه ..لمس أولهم جانبه ، فقال إنه يشبه الجدار، ولمس الثاني أحد أنيابه فأجاب إنه يشبه السيف ، ولمس الثالث خرطومه فقال إنه يشبه الأفعى، ولمس الرابع ساقه ، فقال إنه يشبه جذع شجرة، ولمس الخامس أذنه فقال إنه يشبه المروحة، ولمس آخرهم ذيله فقال بل إنه يشبه الحبل.
أنجبت امرأة طفلا ، حين جن الليل تسللت امراة أخرى إلى البيت وسرقته ، وفي الصباح ادعت أنه ابنها، و رفضت تسليمه لأمه الحقيقية ..
رفعت القضية إلى القاضي ، فطلب وضع الطفل على بعد بضعة أمتار متساوية من كل من المرأتين ، و أخبرهما بأن من أسرعت نحوه لأخذه قبل الأخرى فهي أمه الحقيقية.
وصلت المرأتان عند الطفل في وقت واحد ،وراحت كل منهما تجذبه نحوها بقوة، خوفا أن يضيع منها ، لكن في لحظة ما أرخت إحداهما قبضتها خشية أن يصاب الطفل بضرر ما .
ابتهجت المرأة التي استولت على الطفل ،لكن القاضي قرر أن الأم الحقيقية هي التي كفت عن جره الطفل نحوها رأفة به خوفا على سلامته .
من بين إنجازاته:
-قتل الثعبان الناري.
-ذبح الخنزير البري.
-أخذ التفاحة الذهبية من التنين.
-قتل العملاق كاكوس.
-قضى على بوسيروس المفترس.
-كسر أحد قرني أخيلوس الجبار.
-قتل الأسد الجبار.
-حرر بروميتيوس"سارق النار".
- رفع السماء على كتفيه.
اكتشقت حبيبته خيانته لها، فأرسلت إليه قميصا مسموما، وعندما ارتداه بدأ لحمه يتساقط.. رفض أن يموت مسموما ، فألقى بنفسه في النار.
ركض الأبله نحو الرجل الثري ، وبدأ يشتمه ويرميه بالحجارة ، لكن سرعان ماهاجمه الخدم وأشبعوه لكما ورفسا.
ذات ليلة وبينما هو نائم ، رأى نفسه و كأنه يتجول في رحاب الجنة ، فشاهد جماعة من الفتيات يمشين بخطى هادئة مطمئنة ، و يحملن شموعا مشتعلة.. فجأة أثار انتباهه وجود فتاة من بينهن تحمل شمعة منطفئة .. تقدم نحوها بثبات ،و حين دنا منها بشكل كبير عرفها ، إنها ابنته.. نظر إليها نظرة حانية ثم سألها:
-لم شمعتك منطفئة يا بنيتي؟
فأجابته:
- لقد أطفأتها دموعك يا أبتي.
تزوجت المرأة -بعد طلاقها منه - رجلا شابا، ولكنه فقير، فاضطرت أن تبعث ذات ليلة إلى عمرو بن عدس، تطلب منه بعض اللبن، يسكتان به جوعهما فرد على من أرسلته:
-قل لها " الصيف ضيعت اللبن".
وقد حضي بمركب فخم يتجول به مرة في السنة في رحاب نهر النيل، مصحوبا بالفرعون، من أجل زيارة المقابر والألهة المستقرة في الضفة الغربية لنهر النيل.
توقفت عربة خيل في طريق وعر، بعد أن عجزت الخيول الستة على ججرها.. طلب الحوذي من الركاب أن ينزلوا ليساعدوه على دفعها، في تلك الأثناء جاءت ذبابة، و راحت تتنقل من حصان إلى آخر، محدثة طنينا قويا ، معتقدة أن ذلك سينشط الخيل.
وبعد جهد كبير من الحوذي والركاب اجتازت العربة الطريق الوعر، فطلبت الذبابة من الخيل أن تدفع لها أجر تعبها.
تزوجت امرأة جميلة رجلا ثريا ، وأنجبت طفلا ، ملأ دنياها بهجة ، فلم تعد تتصور الحياة بدونه ،لكن ما إن بلغ الطفل سنة واحدة من عمره حتى اختطفته يد المنون.. لم تصدق المرأة الأمر ، فحملت طفلها ، وأخذت تطوف به القرية، تسأل الناس دواء يعيد الحياة إليه.
صادفت في طريقها حكيما، فنصحها بالذهاب عند بوذا..وحينما مثلت بين يديه وأخبرته بطلبها ، قال لها بوذا بأنه سيعد لها الدواء، إذا أحضرت له حفنة بذور الخردل من بيت لم يدخله الموت..
انتقلت المرأة من بيت إلى آخر باحثة عن حفنة الخردل ، فكان أصحاب كل بيت بعد أن يقدموا لها الحفنة يجيبون على سؤالها بأنه قد مات لهم أب أو أم أو أخ أو ابن..
وبعد معاناة وألم، أدركت المرأة أن ما عليها سوى أن تدفن ابنها ، وتعزي نفسها بالصبروالسلوان ، فلا أحد بمنأى عن الموت.
كان الملك أرتور حاكم كاملوت في بلاد الغال ..اشتهر بالمائدة المستديرة، التي جمع حولها فرسانه ، وبسيفه السحري الذي قهر به أعداءه.
ومن بين قصصه المثيرة بحثه عن الكأس المقدسة ، التي شرب منها المسيح أثناء العشاء الأخير.
حاول الإستيلاء على روما، غير أن خيانة ابن أخيه له باستيلائه على مملكته و زوجته، جعله يعود إلى بلده و يخوض ضد الخائن معركة عنيفة، أصيب على إثرها بجرح بليغ.
وحين طلب من " الحارث بن عباد"- وكان مشهورا ببسالته ووقوته في الحرب- بأن ينضم إلى أحد الفريقين، فضل الحياد، وأطلق قولتها التي سارت مثلا بين الناس:
" لا ناقة لي فيها ولا جمل".
من حكايا بوكاتشيو "إيطاليا"
استغل الرجل غياب الزوج، وذهب إلى منزل السيدة النبيلة، فسرت بنجاح خطتها ، ولم تعد بعد ذلك إلى استغلال القس الساذج ، بل أصبحت كلما سافر زوجها تعطي الإشارة لعشيقها ليأتي إليها ،و يقضيان أوقاتا ممتعة.
يلاحظ التشابه الكبير بين تعاليمه وتعاليم الديانات الكبرى " اليهودية- المسيحية - الإسلام".. و من بين هذا التشابه وجود الشيطان ،ولكن باسم آخر" أهريمان"، ومحاسبة الناس يوم القيامة، حيث يدخل المؤمنون في ملكوت السعادة الأبدية، ويزج بالمجرمين في الجحيم.
له كتاب مقدس يجمع تعاليمه، يدعى" لافيستا".
أوديب
أوحت الآلهة لأحد الملوك بأن ابنه سيقتله، فأخذه إلى الجبل وتركه للوحوش لتفتك به ..لكن أحد الرعاة أنقذ الطفل ،وكان من حظه أن تبناه ملك أخر.كان ذات يوم على سفر ،تحداه رجل للمبارزة فقتله ..وصل بعد سفر طويل إلى مملكة أبيه ،فوجد أهلها يواجهون خطر الفينيكس،وهو عبارة عن وحش ضخم له جسد أسد ورأس امرأة ، كان هذا الوحش يطرح على أهل المملكة لغزا إذا فشلوا في حله ، يهاجمهم ويفترس بعضهم.
وكان الملك قد تعهد بتزويج أخته لمن يتوفق في حل اللغز،و ينصبه كذلك ملكا..تمكن أوديب من حل اللغز فانتحر الوحش وأصبح أوديب ملكا،وتزوج أخت الملك ورزق منها بابنين ..لكنه سيكتشف فيما بعد أن المرأة التي تزوجها هي أمه ، والرجل الذي بارزه في طريقه وقتله هو أبوه.
بسبب هذا الاكتشاف انتحرت أمه ، أما أوديب ففقأ عينيه و هام على وجهه في الارض.
أبولو
هو إله المحاصيل والأغنام والموسيقى و الشعر، يمنح الخلود لمن يشاء.. اشتهر بقوسه كرمز للموت و الرعب .. وبفضل وسامته استطاع إغراء كثير من الفتيات.
غضب منه الإله زيوس، كبير الآلهة، فسلط عليه محنا كثيرة، أبرزها بناء أسوار مدينة طروادة.
وقع أبولو في حب امرأة ، لكنها رفضت حبه لها ، ففرت إلى الغابة ، وتحولت إلى شجرة رند.
من بين ما اشتهر به قتله للتنين ، الذي نشر الرعب في قلوب الناس.
ولقد كان لأبلو مكانة عظمى لدى اليونان والرومان.
وبينما هما يتجولان في مرافق القصر ، بلغا سطح القصر ، فباغته ورماه من هناك، فلقي سنمار حتفه.
أكلت يوم أكل الثور الأبيض.
كان ثلاثة ثيران أبيض وأسود و أحمر يعشن في أجمة ومعهن أسد ، فكان لا يقوى عليهن كلهن ، فقال للثور الأسود والثور الأحمر :إن الثور الأبيض يدل علينا في مخبئنا هذا ،فلم لا تتركان آكله فيحل علينا الأمان ، فوافقاه على ذلك فأكله ،ثم قال للثور الأحمر : لوني على لونك فدعني آكل الثور الأسود ، فتصفو لنا الأجمة، فرد عليه: دونك فكله .حين انتهى منه التفت إلى الثور الأحمر وقال له: إني آكلك لا محالة ،حينها قال الثور الأحمر نادما: ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض.
إله آلهة هندي ، و هو بطل جبار سيطر على البرق والعواصف و النار ،قهر الشياطين ،عشقته راعيات الغنم فتزوج ألفا منهن ..اشتهر بمحاربته الأفعى ، التي كانت تبث سمها في نهر "يامونا". حين اندلعت الحرب داخل قبيلته أصابه سهم في مؤخر قدمه،وهي نقطة ضعفه الوحيدة ، فتوفي نتيجة لذلك وصعد إلى السماء.
كلما سئل "طويس" وهو أحد الأعراب عن أصله وفصله ، أجاب..
ولدت يوم وفاة الرسول ، وفطمت يوم مات أبو بكر، وبلغت مبلغ الرجال يوم قتل عمر ابن الخطاب، وتزوجت يوم قتل عثمان بن عفان، ورزقت بولد يوم قتل علي بن أبي طالب.
فضرب مثلا في الشؤم.
بيدي لا بيد عمرو.
غدرت "الزباء" ملكة الجزيرة ،شمال العراق، بجديمة الأبرش ،فقتلته.
عزم ابن أخته "عمرو بن عدي"على الانتقام لخاله بقتلها.. وبعد متاعب ومحن وصل إليها،وهم بقتلها..عمدت الزباء إلى خاتم في أصبعها ،و امتصت ما به من سم ،وهي تقول:
" بيدي لا بيد عمرو"
وقد حضي بمركب فخم يتجول به مرة في السنة في رحاب نهر النيل، مصحوبا بالفرعون، من أجل زيارة المقابر والألهة المستقرة في الضفة الغربية لنهر النيل.
أحد آلهة المصريين ، وهو إله النبات، يموت ويبعث من جديد ، إنه رمز تجدد الفصول.
تآمر عليه أخوه وقتله ، ..بذلت زوجته *جهدا كبيرا لإعادته إلى الحياة..
في نهاية المطاف استطاعت أن تنجب منه ولدا ، ستتحدد مهمته في محاربة الأعداد حينما يشتد عوده ، ويكتب القوة اللازمة لذلك.
كريشنا
إله آلهة هندي ، و هو بطل جبار سيطر على البرق والعواصف و النار ،قهر الشياطين ،عشقته راعيات الغنم فتزوج ألفا منهن ..اشتهر بمحاربته الأفعى ، التي كانت تبث سمها في نهر "يامونا". حين اندلعت الحرب داخل قبيلته أصابه سهم في مؤخر قدمه،وهي نقطة ضعفه الوحيدة ، فتوفي نتيجة لذلك وصعد إلى السماء.
إله هندوسي عرف بخصاله المتناقضة ، فهو رحيم و شديد الانتقام..عيونه ملأى بالأفاعي،لأنه إله الظلام كذلك.. وله عين ثالثة يصعق بها كل ما يركز عليه بصره..اشتهرت التماثيل التي وضعت له بقلادة مرصعة بالجماجم،وغالبا ما يحمل في إحدى يديه رمحا مثلثا وفي الأخرى غزالا. .في بعض الأحيان تكون له أربع أيد..











23 سبتمبر, 2007 02:19 ص