المظلة

إبداع ونقد

الفراشة الفلسطينية عايدة نصر الله تتألق في الصالون الأدبي

الفراشة الفلسطينية عايدة نصر الله
تتألق وسط ورود حديقة الصالون الأدبي
السعدية باحدة
 
في لمة جميلة التف مساء يوم الأربعاء 29 غشت الجاري أعضاء الصالون الأدبي ومحبوه،حول الضيفة
عايدة نصر الله،كان اللقاء بفضاء الهمذاني،وبعد تقديم مصطفى لغتيري لورقة قصيرة حول الضيفة ،بكونها رسامة تشكيلية
وقاصة وكاتبة مسرحية ،ولها كتابات نقدية .
 
 
 
 
 
 
اقترحت عايدة أن توشح اللقاء بقراءة قصة من قصصها القصيرة التي لاقت استحسان الحاضرين ،فخاضوا في نقدها كل من وجهة نظره، مما أثلج صدر الضيفة المبدعة كثيرا.
اغتنمت عايدة الفرصة لتزف للحاضرين خبر وضع كتاب لها تحت الطبع في المغرب خصصته لذكرياتها مع "مليكة مستظرف"التي كانت تربطها بها علاقة وطيدة، وهي تأسف لتغييب إبداع مليكة مستظرف التي غيبها الموت،وتطلب إنصاف هذا الإبداع المطمور ولو بالتفاتة قصيرة من طرف النقاد .
عايدة نصر الله المبدعة المرحة،خفيفة الظل ،نشطة، مثقفة ،صالت وجالت في محراب الأدب الفلسطيني إجابة منها على أسئلة الحاضرين، إبتداء من جيل ال48 إلى الجيل المعاصر،تقول أن الأدب الفلسطيني لم يعد يقتصر على أدب المقاومة وأدب السجون ،بل تعداه إلى النبش في اليومي ،والالتفات إلى الذات وكينونتها ،والذات وعلاقتها بالآخر.
فيما يخص سؤال الأدب الفلسطيني وعلاقته بالأدب العبري ،هل من تأثير وتأثر؟ تقول عايدة،يوجد تمة تفاعل بين الأدبين حيث أن هناك فئة بدأت تكسر الحدود الفاصلة ،التي أسمتها بالحدود النفسية التي كانت تتمثل على حد تعبيرها ،في خوف المواطن اليهودي من العربي ،واعتباره متوحشا وهمجيا ،ومتعصبا دينيا، فمن خلال التفاعل اليومي ،بدأ بعض الشباب العبري يقتنع بأن المواطن الفلسطيني إنسان مسالم ومتفاهم، فانعكس ذلك على الإبداع العبري ،وأصبح بعض الشباب يناصرون القضية الفلسطينية ،ويتعاطفون مع الفلسطينيين في إطار إنساني نبيل.
لم تنس عايدة نصر الله التعبير عن فرحتها بالعفوية التي استقبلها بها أعضاء الصالون الأدبي ، وبالرباط الألفوي القوي الذي أحسته تجاه الأدباء الذين تحلقوا حولها على مائدة المشروبات ، لأنها سرعان ما وجدت نفسها  فراشة راقصة بين أفراد الصالون، تتبادل وإياهم الإبتسامات الصافية وكلمات الإطراء الصادقة .
وقد تشكلت اللمة من:مصطفى لغتيري وسعيد بوكرامي،مالكة عسال ومليكة صراري،عبد الله المتقي وعبد الرحمان مولي، محمد اكويندي وأحمد شكر،ليلى نسيمي والسعدية باحدة، حسن الغافل وسعيد بو عيطة.واختتم اللقاء بحفل عشاء على شرف الضيفة الكريمة، وتبادل الإصداراتت ، وأخد صور لتخليد الذكرى.
 
السعدية باحدة


أضف تعليقا