ضمن عدده ليومي السبت و الأحد 18 و 19 غشت نشر "المنعطف الثقافي" تغطية اللقاء الأخير للصالون الأدبي مع الأديب و الصحفي التونسيعبد الدائم السلامي : وفي نفس العدد حوار أجراه محمد معتصم مع رئيس الصالون الأدبي مصطفى لغتيري.. هذا نصه

كيف جاءت فكرة تاسيس / الصالون الأدبي / بالدار البيضاءو ما هي القيمة المضافة / للصالون الادبي /للمشهد الثقافي بالبيضاء .وهل جاء ليسد فراغا ثقافيا تعيشه الدار البيضاءنتيجة للفراغ المهول الذي تعاني منه مدينة الدارالبيضاء في المجال الثقافي ، وبالنظر إلى أن فرع اتحاد كتاب المغرب في المدينة مشلول كليا ، جاءت فكرة خلق الصالون الأدبي لتحريك المشهد الثقافي في المدينة ، والقيمة المضافة التي يمكن الحديث عنها تتمثل في العمل المنجز الذي حققه الصالون الأدبي ، فلقد استطاع هذا الإطار الوليد أن يجمع بين أحضانه لفيفا من المثقفين من شتى مدن المغرب ، كما استطاع أن يستقطب جمهورا نوعيا بأعداد غير مسبوقة ، كما أنه طبق برنامجه بحذافيره ، وخصته الصحافة الوطنية و العربية بمتابعات متواصلة ،كما استضاف كتابا عربا من شتى البلدان العربيةبخصوص التسمية . كثيرون صنفوا / الصالون الادبي / بصالون النخبة . وانتم اكدتم اكثر من مرة ان الصالون جاء ليخرج الثقافة من الفضاءات المعتادة / المغلقة الى فضاءات ارحب و اكثر شعبية . ما رايك في هذا التناقض .راعينا في اختيار التسمية التقاليد الثقافية العريقة إنسانيا ، حيث ارتبطت تسمية الصالون الأدبي بأسماء كتاب كبار ، شغلتهم الثقافة على ماسواها من الهموم ، كما أن للتسمية وقعا جميلا على المتلقي ، و بالفعل نحن قلبنا الآية ، و أصبح الصالون مكانا شعبيا تمارس فيه الثقافة ، لكننا حافظنا على جو الصالون الحميمي ، الذي يأنف من المراسيم و البرتوكولات ، وينحو نحو العفوية ، فأجواء المقهى التي تجري فيها اللقاءات تحافظ على الحد المقبول من هوية الصالون الادبي.ما هي أهم أنشطة الصالون منذ التاسيس .يفتخر الصالون بكونها عقد أول لقاء في القصة القصيرة جدا في المغرب ، واشتغل على هذا الجنس الأدبي تنظيرا و تطبيقا ، كما أننا نعتز بكون أهم نشاطاتنا استهدفت المبدعين الشباب ، كالرواية الجديدة ، و القصة القصيرة عند الجيل الجديد و أسئلة النقد الجديد ، ولمة الشعراء ، التي أتاحت الفرصة للشعراء للالتقاء فيما بيتهم في ظل أجواء حميميةفكرة توسيع /الصالون الادبي / بتاسيس فروع له في اهم المدن المغربية جيدة . حتى لايقتصر على الدار البيضاء . بل لكي يمتد الى الهوامش .ما هي استراتيجيتكم في هذا الباب .هاجسنا الأساسي هو تعميم فكرة الصالون في جميع التراب المغربي ، فبعد نجاح الفكرة في الدارالبيضاء ، تم اختيار مناديب في شتى المدن المغربية .. هؤلاء المناديب يعكفون الآن على تأسيس فروع للصالون الأدبي في مدنهم ، ومنهم من يشتغل على برنامج محلي خاص بمدنه من أجل تطبيقه السنة المقبلة.من خلال تتبع انشطة / الصالون الادبي / اقتصرتم على القصة القصيرة . والرواية . و الشعر . الى جانب النقد .لكن هناك من المتتبعين من يقترح توسيع /الصالون الادبي / لكي يلامس مثلا الاشكاليات الفلسفية . وعلم الاجتماع و التربية والتكوين و السينما .....ما رايكم .إننا ببساطة اشتغلنا في المجالات التي لنا بها دراية ، ومع ذلك فنحن منفتحون على جميع الاقتراحات ، شرطنا الوحيد أن تكون قابلة للإنجاز ، و هناك بعض الفروع تقترح الانفتاح على الخطاب الفلسفي .. لامانع لدينا من ذلك .. المهم أن يكون التحضير للأنشطة بشكل جيد يضمن لها النجاحمن خلال البرنامج المقترح الموسم الثقافي المقبل . احداث جائزة في القصة القصيرة جدا باسم / جائزة محمد ابراهيم بوعلو / لماذا هذا الاسم . و هل ستتداول على هذه الجائزة اسماء اخرى .حين فكرنا في إنشاء الجائزة ، لم نختلف كثيرا حول اسم من سيكوزن له شرف ارتباط اسمه بها ، فمحمد ابراهيم بوعلو يعد رائدا في القصة القصيرة جدا ، و نكن له كل الاحترام و التقدير ، وللأمانة فعبد الله المتقي من اقترح اسمه و وأعضاء الصالون الأدبي وافقوا عليه بدون ترددكيف تدبرون الجانب المالي . لاسيما وانكم استضفتم و ستسضيفون ادباء من داخل المغرب و من المشرق العربي .ستستغرب إن أخبرتك أننا لا نتوفر على أي دعم مادي ، ونسدد مصاريف الصالون من جيوبنا ، ونحن سعداء بذلكما اهم انشطة / الصالون / الموسم الثقافي المقبل .لدينا ثلاثة مهرجانات كبرى في القصة القصيرة جدا و القصة القصيرة و الشعر ، ثم لقاء كتاب و كاتب كل شهر ، هذا بالإضافة إلى برامج الفروع ، و نشر بعض الكتب









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية