المظلة

إبداع ونقد

عبد الدائم السلامي والأدب المغاربي في ضيافة الصالون الأدبي

 عبد الدائم السلامي والأدب المغاربي في ضيافة  الصالون الأدبي
 
في إطار أنشطته الخاصة بضيوفه العرب ، استضاف الصالون الأدب يوم السبت 11 غشت2007على الساعة الرابعة مساء بفضاء الهمذاني الأديب و الصحفي التونسي عبد الدائم السلامي .. افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية بالضيف من طرف مصطفى لغتيري ، حاول من خلالها تقديم نبذة مختصرة عنه ، فركز على مساره الإبداعي الممثل في مجموعتين شعريتين " محاولات لكتابة وردة " و " تمائم الغياب" ومسرحية "ستي دليلة " الحاصلة على عدد من الجوائز في كل من مصر و السودان و الجزائر .. كما أشار إلى الاهتمامات الصحافية للضيف، الذي يشرف على الملحق الثقافي لجريدة العرب العالمية ، وقد جمع  مجموعة من مقالاته الصادرة في عدد من الجرائد في كتاب اختار له كعنوان " أرق الأصابع" .. هذا علاوة على انشغالاته النقدية ، التي توجت بكتاب " الشعر التونسي الأجد بين المفهوم و الموهوم".. وبعد هذه الكلمة التعريفية ، انبرى الكاتب  عبد الدائم السلامي بكثير من الألمعية للحديث عن الأدب المغاربي ، باحثا عن أوجه التشابه و الاختلاف بين إبدعات كتاب أقطار المغرب العربي الكبير ، فلاحظ أن ثمة هوية تكاد توحد كتابات الأدباء المغاربيين ، لذا يجد المتتبع  نوعا من الصدى لكتابات قطر في كتابات قطر آخر، قد يصيب المتلقي بالاندهاش ، واستنتج أن الثقافة يمكنها أن تحقق ماعجزت عن تحقيقه السياسية ، خاصة فيما يتعلق بتوحيد الشعوب المغاربية ، وأثناء تقييمه للصاحفة الأدبية في المغرب العربي بصفة خاصة و الوطن العربي بصفة عامة لاحظ السلامي أن هذه الصحافة لا تخدم الثقافة بالشكل المطلوب، على عكس ما كان يحدث في السابق، معللا ذلك بعدة أسباب  يتداخل فيها الذاتي بالموضوعي ، وإجابة على سؤال أحد الكتاب المغاربة حول النقد في تونس، أشار السلامي أن النقد  عموما في تونس إما أن يكون أكاديميا يركز على كتاب خارج تونس أو أنه يهتم بالأسماء التونسية البارزة و المكرسة إعلاميا ، وهناك نوع آخر من النقد يتزعمه نقاد شباب يناضلون من أجل إبراز الأسماء المغمورة ، و أعطى نماذج من هؤلاء النقاد كفوزي ديماسي ، وحافظ محفوظ ، أما عن سؤال الكتابة النسائية ، فنوه الكاتب بكتابة المرأة التونسية ، وعد كتابتها متقدمة  وناضجة في كثير من الأحيان ، وتوقف عند تجربة عروسية النالوتي ، وفوزية العلوي  وجميلة الماجري و مسعودة أبو بكر و بنت البحر، لكنه لاحظ أن المرأة ظلت امرأة حتى في كتاباتها ،أي أنها - خسب ري السلامي- غير فاعلة داخل النصوص ، وفي محاولة من الكاتب لرصد أوجه الاختلاف بين الكتابة في كل  المغرب و تونس ، لاحظ أن المغاربة في السرد ظلوا محافظين على الحكائية ، في حين انزاح التونسيون نحو الاهتمام أكثر باللغة ، وقد توقف كثيرا عند تجربة القصة القصيرة جدا في المغرب ، وخاصة عند بعض  كتابها البارزين كالكاتب عبدالله المتقي ..كما توقف كثيرا عند رواية "الدراويش يعودون إلى المنفى " لابراهيم درغوثي "التي اعتبرها من أرقى ما كتب  في الأدب العربي من روايات ..
وفي ختام هذا اللقاء الجميل الذي حضره أعضاء الصالون الأدبي و بعض الكتاب المدعوين ،التقطت صور للذكرى و تبادل الكتاب الإصدارات فيما بينهم مثمنين الأجواء الحميمية والعفوية التي عقد فيها الصالون الأدبي لقاءه مع ضيفه الكريم عبد الدائم السلامي
الكتاب الذين حضروا اللقاء:- محمد اكويندي -زهرة الرميج-مليكة صراري - عبد الرزاق جبران - عبدالرحمان مولي - سعيد بوكرامي- جواد وحمو- السعدية باحدة - سعاد مسكين - سعيد بوعيطة - مصطفى لغتيري
 
عن الصالون الأدبي.

صورة من اللقاء


صورة من اللقاء


صورة من اللقاء


صورة من اللقاء


صورة من اللقاء



أضف تعليقا