وجدان الصائغ في ضيافة الصالون الأدبي
في إطار أنشطته الثقافية الخاصة بضيوفه العرب ، نظم الصالون الأدبي يوم الخميس 26 يوليوز بنادي الهمذاني جلسة خاصة مع الناقدة العراقية المقيمة في اليمن الدكتورة وجدان الصائغ .. ورغم أجواء الإجازات الصيفية حج أعضاء الصالون الأدبي وبعض الكتاب المدعوين إلى فضاء الهمذاني تحدوهم الرغبة ، في الاحتفاء بالضيفة الكريمة ، واكتشاف عوالمها النقدية ، و الاطلال من خلالها على ما يستجد في المشرق العربي ،خاصة فيما يخص الإنشغالات الأدبية والنقدية .. فبعد كلمة قصيرة لمصطفى لغتيري عرف فيها بضيفة الصالون الأدبي ، وأهم إصداراتها في المجال النقدي، وخاصة اهتمامها الملفت للانتباه بالكتابة النسائية ، ممثلة في الابداع الشعري على وجه التحديد ، و قد ذكر في هذا الصدد بإصداراتها " القصيدة الأنثوية العربية " و ا"القصيدة وفضاء التأويل" و " وردة الجمر" وغيرها من الكتب القيمة.
وقبل الانخراط في أية مناقشة ، فضلت الكاتبة وجدان الصائغ ان تتعرف على كل كاتب و كاتبة على حدة من خلال تعريف كل كاتب بنفسه ، فتناوب على الحديث كل من الأديبة زهرة الرميج و الشاعرة مليكة صراري و الناقد عبدالرحمان مولي ، والكاتب سعيد بوكرامي والقاصة السعدية باحدة، والشاعر عبد الهادي روضي و الشاعر رشيد الخديري.. وبعد أن كونت الصائغ فكرة تقريبية عن الكتاب أعضاء الصالون الأدبي ، انخرط الجميع في نقاش حماسي و متدفق حول طبيعة النقد الأدبي و المعضلات التي تواجهه و مفهوم الكتابة النسائية ، و أجواء الابداع في كل من العراق و اليمن و المغرب ، فانبرت الكاتبة وجدان الصائغ -التي جاءت محملة بكم من الكتب التي من إصدارها ومن إصدار غيرها من الكتاب والشعراء اليمنيين - مدافعة على وجهة نظرها تجاه الكتابة ، والكتابة النقدية على الخصوص التي اعتبرتها إبداعا قد يفوق - في كثير من الأحيان- قيمة الإبداع نفسه ، خاصة و أنها أي الناقدة وجدان الصائغ- حريصة في كتابتها النقدية على المزج ما بين دقة النقد وصرامته و جمال الأسلوب و روائه ، ويتأكد ذلك على الخصوص في عناوين كتبها ذات الصوغ الأدبي اللافت .. وبعد مناقشات قوية حاول خلالها كل من حضر اللقاء من الكتاب الانتصار إلى توجهه في الكتابة والدفاع عن تصوره الخاص لكل من الابداع والنقد ، تم الاتفاق مع الناقدة على مشاريع كتب مشتركة مع الصالون تهتم بالتجربة الإبداعية المغربية بشكل خاص.
وفي ختام اللقاء تم تبادل الإصدارات بين الكتاب المغاربة والناقدة الضيفة ، كما تم التقاط صور تؤرخ للقاء .. ولم يفت الناقدة التأكيد على حرصها الكبير لحضور جلسة ثانية في رحاب الصالون الأدبي قبل مغادرتها للتراب المغربي لتعمق معرفتها بالأدب ا لمغربي و اعضاء الصالون الأدبي.









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية