المظلة

إبداع ونقد

ابراهيم فاروق الصحفي في الأهرام المصرية يزور الصالون الأدبي

ابراهيم فاروق الصحفي في الأهرام المصرية يزور الصالون الأدبي

استقبل أعضاء مكتب الصالون الأدبي بنادي الهمداني مساء يوم الأربعاء ابراهيم فاروق الصحفي بجريدة الأهرام المصرية ، ، وقد افتتح اللقاء بكلمة مرتجلة للضيف عبر فيها عن سعادته بتواجده في أحضان الصالون الأدبي ، الإطار الثقافي الذي يعد - حسب الضيف- نموذجا يحتذى في العمل الجاد و المستمر ، الذي وصل إشعاعه إلى كل الأقطار العربية ، وقد عبر الضيف عن مدى رغبته الصادقة في التعرف عن كثب على تجربة الصالون الأدبي الناجحة ، وأكد بالمناسبة أنه مفوض من طرف كثير من الإطارات الثقافية في مصر من أجل عقد شراكات مع الصالون يتم بموجبها تبادل زيارات الأدباء بين المغرب ومصر بصفة دورية ، و أن جريدة الأهرام يسعدها أن تغطي صحفيا أنشطة الصالون الأدبي و التعريف بإبداعات أعضائه في مصر و العالم العربي .. وقد كانت المناسبة سانحة للتداول في هموم و شجون الثقافة في البلدين ومدى التشابه والاختلاف بين التجربة الإبداعية في كل من مصر و المغرب ، وضرورة الاهتمام بالجمعيات المدنية التي تحمل على كاهلها الاحتفاء بالإبداع والمبدعين.. وقد خرج الاجتماع بقرارات عملية تتمثل في وضع أسس للتعاون بين الصالون الأدبي وبعض الهيئات الثقافية في مصر كنادي القصة القصيرة ، إذ سيستقبل الصالون قصاصين ونقاد مصريين في مهرجان القصة القصيرة جدا، الذي سينظم بمدينة الفقيه بنصالح و مهرجان القصة القصيرة في ورزازات و شعراء في مهرجان الشعر في مراكش ، كما أن الصالون الأدبي سيوفد بعض الأدباء إلى مصر للمشاركة في بعض الأنشطة الثقافية ، وقد تعهد فاروق بإنجاز متابعات صحفية للمشهد الثقافي المغربي و أنشطة الصالون على الخصوص ، وأنه معني جدا بالتوثيق لهذه التجربة ..
وبعد نقاش مثمر وحميمي سلمت بطاقة عضو شرفي في الصالون الأدبي للصحافي ابراهيم فاروق و التقطت صور تذكارية ، ولم يفت الفاروق التعبير عن دهشته من انسجام أعضاء مكتب الصالون وتكاتفهم من أجل السير قدما بمشروعهم الواعد، ليتبوأ المكانة التي يستحقها.. كما استغرب من شح إمكانيات الصالون المادية ، ومع ذلك يمتلك أعضاؤه كل الإصرار على النجاح ، وذلك مرده أساسا - حسب رأيه- إلى إيمان أعضاء المكتب بفكرة الصالون النبيلة ودفاعهم المستميت عليها..وقد اختتم اللقاء بحفل عشاء أقيم على شرف الضيف الكريم.
عن الصالون الأدبي

 



أضف تعليقا