الصالون الأدبي يحتفي بالأديبة الجزائرية زهرة بوسكين
في إطار لقاءاته الخاصة ، و ضمن انفتاحه على الأدباء المغاربيين والعرب ، استقبل الصالون الأدبي يوم الأحد 22 أبريل الأديبة والإعلامية الجزائرية زهرة بوسكين في جلسة مفتوحة مع الأدباء المغاربة.. وقد اتسمت هذه الجلسة بحميمية كبيرة ، خاصة وأنها تمت في فضاء مفتوح على ضفاف الأطلسي بشاطئ عين الذئاب ، على مرمى بصر من بحيرة السندباد
في إطار لقاءاته الخاصة ، و ضمن انفتاحه على الأدباء المغاربيين والعرب ، استقبل الصالون الأدبي يوم الأحد 22 أبريل الأديبة والإعلامية الجزائرية زهرة بوسكين في جلسة مفتوحة مع الأدباء المغاربة.. وقد اتسمت هذه الجلسة بحميمية كبيرة ، خاصة وأنها تمت في فضاء مفتوح على ضفاف الأطلسي بشاطئ عين الذئاب ، على مرمى بصر من بحيرة السندباد
.
حضر اللقاء من الكتاب عثاني ميلود وزهرة الرميج ومليكة صراري و محمد اكويندي ونورالدين بازين و عبد الرحمان مولي وسعيد بوكرامي و مصطفى لغتيري.
وقد انخرط الجميع في دردشة أدبية عميقة ، حاول من خلالها الكتاب المغاربة التعرف على تجربة الكاتبة زهرة بوسكين الإبداعية والإعلامية ، و بالتالي على التطور الذي يعرفه الادب في الجزائر ومدى التشابه والاختلاف بينه وبين الأدب في المغرب ، وهل الأدباء الجزائريون تحرروا من تيمة الثورة الجزائرية ، وإلى أي حد أثرت الرواية المكتوبة باللغة الفرنسية في مثيلتها المكتوبة باللغة العربية ، و طبيعة العلاقة مع الأدب في المشرق العربي.
و قد انبرت الأديبة زهرة بوسكين بكثير من الحماس للدفاع عن تجربتها وعن الأدب الجزائري ، معتبرة أن عملها في الصحافة أثر بشكل كبير في مسارها الإبداعي ، كما كان لجائزة سعاد الصباح التي حصلت عليها وقع كبير على حياتها الأدبية ، ، وفي حديثها عن الأدب الجزائري رأت بأنه مر من مراحل عدة ،أهمها تأثره في مرحلة من مراحله بالثورة الجزائرية ، أما في الثمانينات فقد ارتفع الصوت الإديولوجي ليطغى على ما سواه من الأصوات ، وذلك على خلفية الصراع بين اليساريين والإسلاميين ، أما الجيل الجديد من الكتاب فقد كفر بالإيديولوجية جملة وتفصيلا ، وانصب اهتمامه على الذات .
وفي ختام هذا اللقاء النوعي، اتفق الجميع على أن هناك كثيرا من نقط التشابه والالتقاء بين الأدب الجزائري ونظيره المغربي، و أن الأدباء في البلدين يتوقون لبناء جسور التواصل والتعاون البناء فيما بينهم ، خدمة للأدب ،و انتصارا للقيم الحضارية النبيلة ، التي يسعى الأديب لتكريسها في المجتمع
حضر اللقاء من الكتاب عثاني ميلود وزهرة الرميج ومليكة صراري و محمد اكويندي ونورالدين بازين و عبد الرحمان مولي وسعيد بوكرامي و مصطفى لغتيري.
وقد انخرط الجميع في دردشة أدبية عميقة ، حاول من خلالها الكتاب المغاربة التعرف على تجربة الكاتبة زهرة بوسكين الإبداعية والإعلامية ، و بالتالي على التطور الذي يعرفه الادب في الجزائر ومدى التشابه والاختلاف بينه وبين الأدب في المغرب ، وهل الأدباء الجزائريون تحرروا من تيمة الثورة الجزائرية ، وإلى أي حد أثرت الرواية المكتوبة باللغة الفرنسية في مثيلتها المكتوبة باللغة العربية ، و طبيعة العلاقة مع الأدب في المشرق العربي.
و قد انبرت الأديبة زهرة بوسكين بكثير من الحماس للدفاع عن تجربتها وعن الأدب الجزائري ، معتبرة أن عملها في الصحافة أثر بشكل كبير في مسارها الإبداعي ، كما كان لجائزة سعاد الصباح التي حصلت عليها وقع كبير على حياتها الأدبية ، ، وفي حديثها عن الأدب الجزائري رأت بأنه مر من مراحل عدة ،أهمها تأثره في مرحلة من مراحله بالثورة الجزائرية ، أما في الثمانينات فقد ارتفع الصوت الإديولوجي ليطغى على ما سواه من الأصوات ، وذلك على خلفية الصراع بين اليساريين والإسلاميين ، أما الجيل الجديد من الكتاب فقد كفر بالإيديولوجية جملة وتفصيلا ، وانصب اهتمامه على الذات .
وفي ختام هذا اللقاء النوعي، اتفق الجميع على أن هناك كثيرا من نقط التشابه والالتقاء بين الأدب الجزائري ونظيره المغربي، و أن الأدباء في البلدين يتوقون لبناء جسور التواصل والتعاون البناء فيما بينهم ، خدمة للأدب ،و انتصارا للقيم الحضارية النبيلة ، التي يسعى الأديب لتكريسها في المجتمع









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية