الصالون الأدبي يعقد لقاءه الثاني.
في لقائه الثاني فتح الصالون الأدبي بالدارالبيضاء أحضانه، لاستقبال الناقد لحسن احمامة ،والأدباء زهرة الرميج ، رشيدة عدناوي ، أحمد شكر،وعبد السلام المودني.
افتتح اللقاء بكلمة لمصطفى لغتيري رحب فيها بالكتاب الضيوف و جمهورالحاضرين ، الذين أبانو جميعا - في المدة الأخيرة- عن دعمهم للصالون الأدبي ،ليرسخ في حي الألفة تقليدا حضاريا ،متمثلا - بالخصوص- في الاحتفاء بالإبداع والمبدعين.
تناول بعد ذلك الكلمة الأستاذ عبد الرحمن مولي باعتباره رئيس اللجنة التحضيرية ، التي ستشرف على تأسيس جمعية "أصدقاء الصالون الأدبي" فأعلن عن تاريخ انعقاد الجمع التأسيسي ،الذي سيتم بدار الشباب يوم 15 يونيو 2007 على الساعة الخامسة مساء، دون أن يفوته التنويه بفكرة الصالون واستعداد أصدقاء النادي لحمايته وضمان استمراريته ، حتى يقوم بدوره الإشعاعي خدمة للأدب والأدباء.
بعده مباشرة تدخل سعيد بوكرامي ، فقدم نبذة مختصرة عن الناقد لحسن احمامة ، وطبيعة المداخلة التي سيتفضل بها أمام الحضور ، فتناول الناقد الكلمة من خلال مداخلة مركزة ، تناول فيها تصوره الخاص للنقد والكتابة ، افتتحها ببعض الأحكام الجاهزة التي تطارد الناقد أينما حل وارتحل ، كاعتباره من طرف البعض مبدعا فاشلا ، واتهامه من البعض الآخر بالمحاباة ، وعدم المتابعة الحثيثة لكل ما يستجد من إبداعات في الساحة الثقافية .. وبعد التحليل والمناقشة خلص إلى أن النقد عملية معقدة ، تبدأ بتذوق النصوص ، يليه الانكباب عليها من خلال المناهج المدعومة بنظريات متماسكة ومتينة، دون ان يفوته التطرق إلى أنواع النقد وتصانيفه ، ليخلص بأن النص غالبا مايفرض على الناقد المنهج، الذي يتعامل به معه ،..كما استنتج احمامة بأن النقد إبداع مواز للنص المقروء ، وهو- من حيث العمف - عبارة عن حكاية رحلة القراءة.
تلا هذه المداخلة القيمة حوار مفتوح مع الناقد، لامس مواضيع شائكة و إشكالية تخص مفهوم النقد ومناهجه ومساره التاريخى على المستوى العالمي والمغربي ، وطبيعة العلاقة بينه وبين النص المغربي.
بعد فرة استراحة كان الموعد مع الجلسة الإبداعية ، فتفضلت المبدعة زهرة لرميج بورقة تمحورت حول تجربتها الإبداعية ، باحت من خلالها بأسرار لا يعرفها الكثيرون عنها ، ومنها انتماؤها السابق لمنظمة 23 مارس اليسارية.. بعد ذلك أمتعت الكاتبة الجمهور بقراءة أحد نصوصها القصصية.
المبدعة رشيدة عدناوي اختارت أن تستهل لقاءها مع الجمهور بكلمة مرتجلة عبرت فيها عن علاقتها بالكتابة والحميمية التي تربطها بفضاء الطبيعة ، ثم ألقت على مسامع الحاضرين قصة "الصبار" موظفة في ذلك جمالية الإلقاء التي تتمتع بها الكاتبة ، فاستحقت على ذلك تصفيقات الجمهور الحارة.
فيما فاجأ الكاتب أحمد شكر الجمهور بتفضيله إلقاء مقال بدل قصة ، اختار له كعنوان" الجينوم البيضاوي" ، وقد كان هذا المقال بحق سمفونية من العبارات الجميلة تتغنى بمدينة الدارالبيضاء ، فكشف الكاتب عن عشق صوفي لهذه المدينة، التي اعتاد الناس على وصفها بأحط النعوت والصفات.
بعد ذلك تفضل المبدع عبد السلام المودني، القدم إلينا من مدينة الرباط ، بقراءة إحدى قصصه ، التي أثارت الجمهور نظرا لجرأتها وملمح السخرية الطافح من ثناياها.
تلا القراءات القصصية حوار مفتوح بين المبدعين والجمهور ، لامس كثيرا من القضايا المتعلقة بالكتاب المدعوين ،خاصة مسارهم الإبداعي ، والاختلاف البين في أسلوب الكتابة فيما بينهم ، والأسباب العميقة وراء ذلك.
اختتم اللقاء بعد ثلات ساعات من المتعة والفائدة ، بحفل توقيع الكتاب لإصداراتهم الجديدة ، والتقاط صور للذكرى ، والتواعد على الالتقاء قريبا في اللقاء القادم الذي سينعقد يوم 31 مارس على الساعة 6 مساء بنفس المكان.
شكر خاص للكتاب الذين حضروا أنشطة اللقاء:
-ليلى الشافعي" كاتبة و صحفية بوكالة المغرب العربي للأنباء".
-زهير فخري "شاعر - صحفي بجريدة الصحيفة".
-محمد اكويندي" قاص وناقد"
-حسن برطال" قاص".
- مالكة عسال " شاعرة وقاصة"
مليكة صراري "شاعرة"
عبد الواحد بنعضرا " كاتب - صحفي".
جواد أوحمو " شاعر".
عبد العزيز حبيب "قاص"
-مع شكر خاص جدا للشاعرة ليلى نسيمي .
في لقائه الثاني فتح الصالون الأدبي بالدارالبيضاء أحضانه، لاستقبال الناقد لحسن احمامة ،والأدباء زهرة الرميج ، رشيدة عدناوي ، أحمد شكر،وعبد السلام المودني.
افتتح اللقاء بكلمة لمصطفى لغتيري رحب فيها بالكتاب الضيوف و جمهورالحاضرين ، الذين أبانو جميعا - في المدة الأخيرة- عن دعمهم للصالون الأدبي ،ليرسخ في حي الألفة تقليدا حضاريا ،متمثلا - بالخصوص- في الاحتفاء بالإبداع والمبدعين.
تناول بعد ذلك الكلمة الأستاذ عبد الرحمن مولي باعتباره رئيس اللجنة التحضيرية ، التي ستشرف على تأسيس جمعية "أصدقاء الصالون الأدبي" فأعلن عن تاريخ انعقاد الجمع التأسيسي ،الذي سيتم بدار الشباب يوم 15 يونيو 2007 على الساعة الخامسة مساء، دون أن يفوته التنويه بفكرة الصالون واستعداد أصدقاء النادي لحمايته وضمان استمراريته ، حتى يقوم بدوره الإشعاعي خدمة للأدب والأدباء.
بعده مباشرة تدخل سعيد بوكرامي ، فقدم نبذة مختصرة عن الناقد لحسن احمامة ، وطبيعة المداخلة التي سيتفضل بها أمام الحضور ، فتناول الناقد الكلمة من خلال مداخلة مركزة ، تناول فيها تصوره الخاص للنقد والكتابة ، افتتحها ببعض الأحكام الجاهزة التي تطارد الناقد أينما حل وارتحل ، كاعتباره من طرف البعض مبدعا فاشلا ، واتهامه من البعض الآخر بالمحاباة ، وعدم المتابعة الحثيثة لكل ما يستجد من إبداعات في الساحة الثقافية .. وبعد التحليل والمناقشة خلص إلى أن النقد عملية معقدة ، تبدأ بتذوق النصوص ، يليه الانكباب عليها من خلال المناهج المدعومة بنظريات متماسكة ومتينة، دون ان يفوته التطرق إلى أنواع النقد وتصانيفه ، ليخلص بأن النص غالبا مايفرض على الناقد المنهج، الذي يتعامل به معه ،..كما استنتج احمامة بأن النقد إبداع مواز للنص المقروء ، وهو- من حيث العمف - عبارة عن حكاية رحلة القراءة.
تلا هذه المداخلة القيمة حوار مفتوح مع الناقد، لامس مواضيع شائكة و إشكالية تخص مفهوم النقد ومناهجه ومساره التاريخى على المستوى العالمي والمغربي ، وطبيعة العلاقة بينه وبين النص المغربي.
بعد فرة استراحة كان الموعد مع الجلسة الإبداعية ، فتفضلت المبدعة زهرة لرميج بورقة تمحورت حول تجربتها الإبداعية ، باحت من خلالها بأسرار لا يعرفها الكثيرون عنها ، ومنها انتماؤها السابق لمنظمة 23 مارس اليسارية.. بعد ذلك أمتعت الكاتبة الجمهور بقراءة أحد نصوصها القصصية.
المبدعة رشيدة عدناوي اختارت أن تستهل لقاءها مع الجمهور بكلمة مرتجلة عبرت فيها عن علاقتها بالكتابة والحميمية التي تربطها بفضاء الطبيعة ، ثم ألقت على مسامع الحاضرين قصة "الصبار" موظفة في ذلك جمالية الإلقاء التي تتمتع بها الكاتبة ، فاستحقت على ذلك تصفيقات الجمهور الحارة.
فيما فاجأ الكاتب أحمد شكر الجمهور بتفضيله إلقاء مقال بدل قصة ، اختار له كعنوان" الجينوم البيضاوي" ، وقد كان هذا المقال بحق سمفونية من العبارات الجميلة تتغنى بمدينة الدارالبيضاء ، فكشف الكاتب عن عشق صوفي لهذه المدينة، التي اعتاد الناس على وصفها بأحط النعوت والصفات.
بعد ذلك تفضل المبدع عبد السلام المودني، القدم إلينا من مدينة الرباط ، بقراءة إحدى قصصه ، التي أثارت الجمهور نظرا لجرأتها وملمح السخرية الطافح من ثناياها.
تلا القراءات القصصية حوار مفتوح بين المبدعين والجمهور ، لامس كثيرا من القضايا المتعلقة بالكتاب المدعوين ،خاصة مسارهم الإبداعي ، والاختلاف البين في أسلوب الكتابة فيما بينهم ، والأسباب العميقة وراء ذلك.
اختتم اللقاء بعد ثلات ساعات من المتعة والفائدة ، بحفل توقيع الكتاب لإصداراتهم الجديدة ، والتقاط صور للذكرى ، والتواعد على الالتقاء قريبا في اللقاء القادم الذي سينعقد يوم 31 مارس على الساعة 6 مساء بنفس المكان.
شكر خاص للكتاب الذين حضروا أنشطة اللقاء:
-ليلى الشافعي" كاتبة و صحفية بوكالة المغرب العربي للأنباء".
-زهير فخري "شاعر - صحفي بجريدة الصحيفة".
-محمد اكويندي" قاص وناقد"
-حسن برطال" قاص".
- مالكة عسال " شاعرة وقاصة"
مليكة صراري "شاعرة"
عبد الواحد بنعضرا " كاتب - صحفي".
جواد أوحمو " شاعر".
عبد العزيز حبيب "قاص"
-مع شكر خاص جدا للشاعرة ليلى نسيمي .













أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية