شوك الورد

مصطفى شحموط/المغرب
بين شوارع الطفولة
ينمو الصبح
ليملأ كأسي الملون
بالحريق
الآن
أعزف دموع البحر
في لوعة
أطاعنه
أنثره
على شفاه سيدتي
نغمات
الآن
تفوه الجرح سائلا
لوكان نصف
قلبي حيا
لاأدري أن مأساتي
تستلقي حلما
بعد موتي
قبل صياح الريح
تهيأ قدري
لفتح شرفة الذات
تحت ضوء القمر
الآن
أنزع شوك الورد
غريبا
بين حقول البرد
وحيدا
رغم عنفوان الدمع
أسيرا
بين أسوار الذاكرة









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية