المظلة

إبداع ونقد

صالون الطفل يحتفى بالشاعر جواد وحمو

صالون الطفل يحتفى بالشاعر جواد وحمو
 
 
تلامذة في عمر الزهور يتذوقون الشعر ويسألون في تجربته وصوره وموضوعاته.

عبد الرحمان مولي

نظمت مدرسة معاذ بن جبل الابتدائية

بنيابة الحي الحسني مع الصالون الأدبي للطفل الأمسية الشعرية الثانية يوم الجمعة 28-12-07 ابتداء من الساعة الثالثة والنصف بالقاعة رقم 1 بالمؤسسة.

بعد حفلة شاي على شرف الضيوف.

رحب كل من الأستاذة فدوى رضوان والأستاذ أحمد شكر بالحاضرين، ثم كانت مفاجأة الأمسية تقديم مجموعة من التلامذة للوحة مسرحية عن فلسطين من تأطير الأستاذة عزيزة الصيفي، أداها التلامذة الصغار بما يلزم من حماس انسجام مع الأدوار.

بعد ذلك ارتجل الأديب المبدع والناقد المتميز سعيد بوكرامي كلمة قدم فيها الشاعر جواد وحمو الذي كان قد فاجأ بديوانه (نوافذ مشرعة على الليل) جمهور النقاد والمبدعين والقراء بما يختزنه من طاقة إبداعية وشعرية، إذ هو حسب الناقد سعيد بوكرامي قد طبع ديوانه الأول ولهم يكن مبدئيا، بل شاعرا كبيرا على المستوى الفني والجمالي يحفر في الغريب وينتظر من تجربته الإبداعية أن تسفر عن بوصلة تقود إلى الشعر بعوالمه الجميلة الحبلي بكل ألوان التصاوير والمشوقات!

إنه هنا يقدم تراتيل الحزن هائما بين جبال "آزرو" وغابته الجميلة، لا يبحث عن الموت بل عن الحياة".

إنه يعانق عبق القصيدة ليغلب الموت من خلالها، ويبحث عبرها عن نوع من الخلود حسب قول الشاعر نفسه.

ثم أنشد الشاعر جواد أوحمو قصائد من ديوانه ليكون رحيق الأمسية كما قال رغيفا نقتسمه جميعا، كانت القصائد كالتالي:

بوصلة – الجنون – وحدة – الغريب – على هامش الموت – صورتان – تراتيل الحزن – ليل المسافرين.

تلا ذلك طرح التلامذة لأسئلة تدل على تتبعهم للصور الشعرية التي أثارها الشاعر، وانصبت حول كتابته عن مواضيع محددة، وصورة الموت والشيخوخة في شعره، وكيف أصبح شاعرا؟ وكيف يشعر بعد نشر ديوانه الجميل؟ ولم يخاف من الموت؟ وكيف تطورت تجربته؟ وماذا يعني الشعر له؟

وبأسلوب سهل قريب من لغة الطفل أجاب الشاعر بإيجاز وأريحية قبل أن يوقع نسخا من ديوانه مهداة إلى الأساتذة الحاضرين.

حضر الأمسية من الصالون الأدبي للطفل كل من الأساتذة والمبدعين سعيدة باحدة، وسعيد بوكرامي وسعيد جومال وأحمد شكر عبد الرحمان مولي بالإضافة إلى ثلة من أستاذات وأساتذة مدرسة معاذ بن جبل الابتدائية المختلطة.

 


صورة


صورة



أضف تعليقا