شمــعــة الأمـــل
السعيد بابا

أشعلت شمعة الأمل – هكذا نطق قلبي – وبعثت الكلمة من قبر الظلم ، عاشقة للنور ، مستفزة للأمل كي تتفتح أنواره وتغرق مدينتي: مدينة السكون ، في بحر من الشعر ليس له ضفاف .
تواصل دائم مع النضال في أبهى صوره لتكون الكلمة قضية .
انفتاح متواصل للتضحية والكفاح لتكون الكلمة التزاما .
تلا قح مستمر لتكون الكلمة عهدا على البذل بلا حدود .
ولد فجر جديد لمدينتي ، وهي الساكنة بين سفوح الأطلس الشامخ ، المسكونة بالقصص القصيرة وبقصائد شعر يرقص حرا على أنغام سمفونية تعزفها أنامل الصحراء على قيتارة واحات النخيل .
ورزازات أشرق أفقها بالميلاد ، وزادها بهجة نسائم الصبا التي هبت من الأطلسي كغمام يبشر بموسم خير وعطاء ، لتتساقط قطرات الندى ، فتزيل ماعلق بالقلوب من صدأ ، وتطلق العنان للروح لتسمو ، وتسمو معها كل المشاعر ، وتضفي على قصباتها لونا ترابيا زاهيا ، وتعلن أمام التاريخ أن الكلمة الحرة النابضة بالحب ، تسري في شرايين هذه المدينة المعطاء .
فألف وردة ووردة من واحات ورزازات مزينة بإكليل زيتون وسعف نخيل كعربون محبة ، واعتراف بالجميل ، وشكر وتقدير.
شهادة للأستاذ السعيد بابا
متتبع للأيام الأدبية لمدينة ورزازات
توصل بها فرع الصالون الأدبي بورزازات يوم 24/11/2007









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية