المظلة

إبداع ونقد

السوق اليومي لهشام حراك

السوق اليومي لهشام حراك. يبدو أن قدر القصة القصيرة كجنس أدبي سيظل مرتبطا بالواقعية، رغم المحاولات الجاهدة التي تهدف السير بها في سبل أخرى، فما يكاد النقاد يطمئنون إلى أن هذا الفن قد شق طريقه إلى غير رجعة في اتجاهات جديدة ،حتى يجدوا أن حنينه إلى جذوره عاد به القهقري إلى الكتابة الواقعية. ولا غرابة في ذلك فقد ترعرت القصة القصيرة في أحضان الاتجاه الواقعي مع تشيخوف ودي موبسان، لذا فمن الصعب أن تنفض بشكل... [اقرأ المزيد]

القصة القصيرة جدا:مواقف ورؤى.

استطلاع القصة القصيرة جدا بالمغرب: مواقف ورؤى بقلم عبد الله المتقي القصة القصيرة جداً، جنس أدبي استطاع أن يتخذ له موضعا بين الأجناس الأدبية، وقد لاقى إقبالا كبيرًا ، واهتماما لافتا في المشهد الإبداعي المغربي، مع توالي الإصدارات . وقد بلغ الاهتمام بهذا الجنس درجة تخصيص أيام دراسية ونشر مختارات لكتابه ضمن انطولوجيات مختصة .(1) بيد أن هذا الجنس القصصي مازال يثير جدلا واسعا ، بين مؤيد ومعارض وأحيانا... [اقرأ المزيد]

لوعة الهروب"لفاطمة الزهراء بنيس

 لوعة الهروب لفاطمة الزهراء بنيس. للشعر رونقه الأزلي ،وفتنته التي أبدا لا تخبو حدتها.. دوما في الأفق شعراء وشواعر على أهبة الاستعداد لبذل ذواتهم قربانا لها ، فيستعر أوارها ، ويلعلع في الأجواء- بألق- لهيبها الذهبي الوامض ..من بعيد ترمقه الفرشات الشاردة ، فتيمم وجهها شطره ..تتهادى نحوه برفرفات ناعمة ، يحسبها الرائي واهنة ، لا قدرة لها ولا حيلة على تحمل شواظه اللافح ..وإذا بها وقد استنفرها عبق الربيع... [اقرأ المزيد]

المجموعة القصصية" توازيات" لمحمد الشايب

بمجموعته القصصية الجديدة "توازيات" يخطو القاص محمد الشايب بثبات نحو تكريس حضوره في خارطة الإبداع القصصي بالمغرب، كأحد الأقلام التي تنتصر لتصور محدد في الكتابة، ميسمه الأساس المزج بين حداثة الإحساس وجمالية التعبير، محاولة الخروج بالقصة القصيرة من شرنقة الركاكة التي ابتليت بها لردح من الزمن، حتى أضحى من مأثور الكلام على لسان المتتبعين أن ليس في "جبة اللغة العربية عند القصاصين المغاربة سوى اللهجة الدارجة"... [اقرأ المزيد]

غجرية

حائرة نظرت إلي..في حضن عينيها تمدد خجل طفولي .السيجارة ترتجف بين أصابعها ،وابتسامة خفرة تداعب شفتيها القرمزيتين.. لمحت التردد يختلج على سحنتها ،فتركت مقعدي ،وبخطوات واثقة دلفت نحوها.. حين انتصبت بجانبها ،لم تنبس ببنت شفة..فقط علقت على مبسمها تلك الإبتسامة الخجلى.مددت يدي بالقداحة نحو سيجارتها ،قدحتها فتأججت شعلة باهتة..اشتعلت سيجارتها ، فهمهمت شاكرة صنيعي..عدت إلى مقعدي،وقد تمدد بعض شرودها إلى... [اقرأ المزيد]

حوار حول القصة القصيرة

حوار أجراه عبد الحميد الغرباوي مع مصطفى لغتيري 1. ماذا يعني إليك جنس القصة القصيرة؟ كثيرا ما طرحت على نفسي هذا السؤال، وعبثا حاولت الإمساك بتعريف يشفي الغليل.. فهو سؤال حول الماهية، وهذا النوع من الأسئلة يكتنفه الغموض و الالتباس، و الإجابة عليه تعدد بتعدد وجهات النظر و اختلاف الرؤى.. لذا أميل- شخصيا إلى التعريف الإجرائي.. ففي رأيي المتواضع يمكن لهكذا تعريف أن يحقق حدا أدنى من الاتفاق حوله.. هكذا... [اقرأ المزيد]

الإبداع القصصي عند يوسف إدريس

لعله من باب تحصيل الحاصل، الإقرار بالمكانة التي يتبوؤها يوسف ادريس، كأحد الأعمدة الأساسية في صرح الثقافة العربية، يشفع له في ذلك مساهماته المتعددة في أكثر من مجال ابتداء من القصة القصيرة، ومرورا بالكتابة المسرحية، وانتهاء بالرواية، علاوة على إسهاماته الصحفية بكم من المقالات السياسية على امتداد تاريخه النضالي والإبداعي فقد كان الرجل مثيرا للجدل، نتيجة للقضايا الشائكة التي خاض فيها، ولجرأتـه في تناولها،... [اقرأ المزيد]

حوار حول القصة القصيرة و المشهد القصصي في المغرب

* أجرى الحوار: هشام حراك مصطفى لغتيري، أحد أبرز وأعذب الأصوات القصصية المغربية المخضرمة بين الألفيتين الثانية والثالثة: جيل التسعينيات والتحولات الكبرى المحيطة به وبمجايليه إن ثقاقيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو سياسيا، وهو، في هذا الخصوص، وإن كان في قصصه غارقا في الشأن الخاص بمعية قصاصين كثر من مجايليه، فإنه من القليلين جدا من ضمن هؤلاء المجايلين الذي لا يتوانى في الجهر، وكلما تطلب الأمر ذلك، بمواقفه... [اقرأ المزيد]

عرس الأدب

عرس الأدب كما عودتنا دائما ،لم تخلف مراكش موعدها مع الحدث الجميل ، تزيت ذاك المساء بأبهى الحلل ، وفتحت أحضانها المخملية ،لتستقبل بأريحيتها المعهودة ،أدباء ونقاد وصحفيين وعشاق الأدب من كل الربوع ..شعراء من شمال المغرب ،وقصاصون ونقاد من جنوبه ،وعنادل من الشرق تتأبط سحر فاس ، وقصاصون من الدار البيضاء فتنهم سحر الحكاية ،فيمموا وجههم شطر الحمراء ،علها تسعفهم في إكمالها ،تحت وهج أضواء مراكش ،وساحتها الشهيرة... [اقرأ المزيد]

الحلم

      وحدها لفظة "الحلم" انسلت من ثنايا الذاكرة..في طريقها ومضت، تخاتل كل العوائق، متقدمة في تؤدة، لكن بإصرار لا يلين..أحس بها قادمة من أغوار الذاكرة، وعنها تنكشف حجب سديمية، فتطفو واضحة جلية، تناضل في صراع مرير من أجل أن تكون..تلقفها ذهنه بلهفة واشتياق، حينئذ، فقط، وجد نفسه وجها لوجه مع حلم الليلة الماضية.. مدد أطرافه، طاردا بقايا النوم، وقد أمسك بأول الخيط..الحلم كان قويا ومؤثرا، لكنه، اللحظة،... [اقرأ المزيد]

اللوحة

  في زيارتي الأخيرة لأحد المعارض، لوحة واحدة دون سواها استوقفتني. لم أكد اخطو بعض الخطوات داخله، حتي وجدت نفسي انتصب أمامها. عبثا حاولت تجاوزها، وكأن قوة خفية تسحبني نحوها. لم تكن اللوحة تحتل مكانا مميزا. بل وضعت في موقع مهمل. وكأن الذي خصها بذلك الحيز، يود ان يعتذر بهذه الطريقة عن تواجدها، أصلا، بالمعرض. اللوحة تشع بياضا. في أعماقها صورة سوداء لما يشبه انسانا. ملامحه مبهمة. لاستجلائها يحتاج المرء... [اقرأ المزيد]

قبل الغروب

قبـل الغـــروب رن الهاتف رنينا مفزعا, فارتج قلبي, وكأنني أنتظر خبرا ما, والحقيقة أنني لا أنتظر أي شيء .. تحفزت حواسي, وضعت الكتاب الذي كنت أغوص في مجرى أحداثه .. هرولت نحو الهاتف, وقبل أن ينقطع الرنين الثاني أمسكت بالسماعة, وخفقان قلبي لم يستقر بعد : " ألو من؟ " " أنا علي " " علي من ؟ " "أرجوك لا تستغرب ولا تقطع الاتصال قبل أن تسمع كل ما أقول" " تفضل ما دام الاتصال على نفقتك, فلا يهم,... [اقرأ المزيد]

سحر المساء

          سحر المساء                                                                    كانوا ثلاثة ورابعهم البحر, اجتذبهم سحر المساء نحو الشاطئ.. في قلب كل منهم أمنية, توشك على التحقق. ليست هذه الأمنية سوى احتضان أعينهم لمشهد احتجاب الشمس. قدروا أن لحظة الغياب لا تضاهى. الاحمرار الناضح من تلابيب القرص حين يوشك على الرحيل, ألهب عواطفهم, فصمموا على المشاهدة..في انتظار اللحظة الموعودة, تجاذبوا... [اقرأ المزيد]

سيرة ذاتية

  مصطفى لغتيري   من مواليد 1965 بالدارالبيضاء رئيس الصالون الأدبي المغربي عضو اتحاد كتاب المغرب خريج كلية الآداب والعلوم الإنسانية :حاصل على  جائزة النعمان الأدبية من لبنان تكريم الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب جائزة ثقافة بلاحدود من سوريا تنويه جانزة دار الحرف للرواية.  : الإصدارات هواجس امرأة - مجموعة قصصية- منشورات وزارة الثقافة-2001... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية